جيش الاحتلال يشن «الآن» موجة واسعة من الضربات على طهران

شنت القوات الإسرائيلية بالتعاون مع القيادة المركزية الأمريكية سلسلة غارات جوية مكثفة وغير مسبوقة استهدفت العاصمة الإيرانية طهران ومدنا حيوية أخرى صباح السبت، في عملية عسكرية واسعة هدفت إلى تفكيك منظومة الأمن والدفاع الإيرانية وفتح مسارات جوية فوق طهران، مما يضع المنطقة أمام منعطف أمني خطير يهدد باندلاع مواجهة شاملة ومباشرة بين القوى الإقليمية والدولية.
تصعيد ميداني وتوجيه ضربات لمراكز القرار
تجاوزت الهجمات الأخيرة حدود المناوشات التقليدية، حيث ركزت الموجة الواسعة من الضربات الإسرائيلية والأمريكية على استهداف مباشر لمواقع السيادة والقيادة الإيرانية. وتكمن أهمية هذا التصعيد في كونه استهدف لأول مرة رموز القيادة السياسية والعسكرية، مما يشير إلى تحول في استراتيجية المواجهة من استهداف الوكلاء إلى ضرب رأس الهرم القيادي في طهران. وقد شملت العمليات العسكرية التي أطلق عليها الجانب الأمريكي اسم الغضب الملحمي، شل حركة المطارات العسكرية ومنصات إطلاق الصواريخ لضمان التفوق الجوي الكامل.
الأهداف الاستراتيجية وقائمة المواقع المستهدفة
وفقا للبيانات الرسمية الصادرة عن القيادة المركزية الأمريكية وسلاح الجو الإسرائيلي، فقد تركزت العمليات على تدمير البنية التحتية العسكرية في عدة مدن إيرانية رئيسية، ويمكن تلخيص أبرز المواقع المتضررة في النقاط التالية:
- العاصمة طهران: استهداف مراكز القيادة والسيطرة التابعة للحرس الثوري.
- أصفهان وقم: ضرب منشآت حيوية وقواعد عسكرية ومواقع للدفاع الجوي.
- كرج وكرمانشاه: تدمير منصات إطلاق الطائرات المسيرة والصواريخ البالستية.
- المطارات العسكرية: تحييد مدارج الإقلاع لمنع استجابة سلاح الجو الإيراني.
خلفية رقمية ورصد لنتائج المواجهة
تأتي هذه الضربات في وقت تشهد فيه المنطقة توترا متصاعدا أدى إلى استنزاف القدرات الدفاعية لكافة الأطراف. وبالمقارنة مع هجمات سابقة، يلاحظ أن عملية الغضب الملحمي تميزت بكثافة نيران عالية وتنسيق استخباراتي دقيق، حيث نجحت المنظومات الدفاعية الأمريكية في صد مئات الهجمات الصاروخية والمسيرات التي أطلقتها طهران ردا على الغارات، دون وقوع خسائر بشرية في صفوف القوات الأمريكية، مع تسجيل أضرار مادية طفيفة في المنشآت اللوجستية لم تؤثر على القدرة القتالية للحلفاء.
التداعيات المستقبلية والمراقبة الدولية
تتجه الأنظار الآن نحو طبيعة الرد الإيراني القادم ومدى قدرة المجتمع الدولي على احتواء الموقف قبل انزلاقه إلى حرب إقليمية مفتوحة. وتشير التقديرات العسكرية إلى أن استهداف منظومات الدفاع الجوي الإيرانية بشكل مركز قد يحد من قدرة طهران على حماية أجوائها في الموجات القادمة، مما يمنح سلاح الجو الإسرائيلي حرية حركة أكبر. وتواصل مراكز الأبحاث الدولية رصد تحركات الحرس الثوري، وسط توقعات بأن تشهد الأيام المقبلة تكثيفا للجهود الدبلوماسية المتزامنة مع استعدادات عسكرية قصوى على كافة الجبهات المحيطة بإيران.




