وزير الدولة للإنتاج الحربي يتابع الأداء المالي والإنتاجي للشركات التابعة

محمد عاطف
ترأس الدكتور المهندس صلاح سليمان جمبلاط، وزير الدولة للانتاج الحربي، اجتماعا موسعا مع رؤساء مجالس ادارات الشركات والوحدات التابعة للوزارة. هدف الاجتماع، الذي عقد في مقر الوزارة بقطاع التدريب بمدينة السلام، الى مراجعة الاداء المالي للجهات المعنية خلال شهر ابريل، بالاضافة الى متابعة سير العملية الانتاجية.
اكد الوزير على الاهمية القصوى لتعزيز التنسيق والتعاون بين مختلف اقسام الشركات والوحدات التابعة. وشدد على ان هذا التعاون المشترك يعد حجر الزاوية في رفع كفاءة الاداء العام وتحقيق الاهداف المرسومة. وفي سياق متصل، حث الوزير الجميع على التفاني في العمل وبذل اقصى الجهود لدفع عجلة الانتاج، خاصة في ظل التحديات الراهنة التي تتطلب جهدا مضاعفا وعملا جماعيا بروح الفريق الواحد. الهدف الاساسي هو الوصول الى اعلى معدلات الانتاج بمعايير جودة ومواصفات مرتفعة، مع الالتزام بتنفيذ جميع المهام والتكليفات بفعالية وسرعة فائقة ضمن جداول زمنية دقيقة تقاس بالساعات بدلا من الايام، لضمان الانجاز السريع والدقة في التنفيذ.
ووجه جمبلاط توجيهات واضحة بضرورة ازالة كافة العقبات والتحديات التي تواجه العاملين، لتمكينهم من تنفيذ خطط الانتاج بسلاسة ودون معوقات. كما اكد على اهمية تطبيق نظام عمل وادارة محفزة داخل الشركات والوحدات التابعة، بما ينعكس ايجابيا على بيئة العمل ويعزز من مستويات الانتاجية. واشار الوزير ايضا الى اهمية استكمال مسيرة البناء والتنمية التي ارسى دعائمها الوزراء السابقون، ومواصلة خطط التطوير والتحديث المستمر داخل منظومة الانتاج الحربي. ركز بشكل خاص على متابعة تلبية احتياجات القوات المسلحة في المواعيد المحددة وباعلى درجات الكفاءة والجودة.
وشدد جمبلاط على ضرورة المتابعة المستمرة لنظام العمل اليومي، مشيرا الى اهمية تطوير منظومة المكافآت والحوافز لتحفيز العمال وتعزيز روح الانتماء لديهم، مما يؤدي الى زيادة معدلات الانتاج. واوضح ان الاستراتيجيات الادارية الحديثة الاكثر فعالية ترتكز على ثلاث دعائم اساسية. الاولى هي راس المال البشري، من خلال تاهيل العاملين وتزويدهم بالمهارات الرقمية والفنية وقدرات حل المشكلات، بما يمكنهم من التعاون بكفاءة مع انظمة الذكاء الاصطناعي، وهو ما يستلزم تطوير منظومة التعليم والتعلم المستمر. اما الركيزة الثانية فهي القدرات التكنولوجية، التي تتطلب استثمارا مستمرا في البنية الحاسوبية وانظمة البيانات. واخيرا، الركيزة الثالثة هي التحول الصناعي، عبر اعادة تنظيم عمليات الانتاج وتبني اليات عمل حديثة ترتكز على التكنولوجيات التكاملية، مما يدعم مسيرة التطوير ويواكب المتغيرات المتسارعة.
اختتم الوزير لقاءاته بالتاكيد على اهمية استثمار الوقت بفعالية لتحقيق الاهداف والطموحات، والسعي الدائم نحو الابتكار وتحويل التحديات الى فرص واعدة. واكد ان ذلك سيعزز مكانة الانتاج الحربي ويدعم دوره الحيوي في تلبية احتياجات الدولة المتنوعة.




