إعلام عبري يعلن إصابة المرشد الإيراني «علي خامنئي» في هجوم على طهران

نفذت قوات الاحتلال الإسرائيلي بالتعاون مع الولايات المتحدة الأمريكية فجر اليوم السبت هجوما جويا واسعا استهدف مواقع استراتيجية وحكومية في عدة محافظات إيرانية شملت العاصمة طهران فيما تضاربت الأنباء حول مصير المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي وسط تقارير عبرية تتحدث عن إصابته واستهداف مقر إقامته بشكل مباشر بينما أكدت مصادر رسمية إيرانية سلامة الرئيس مسعود بزشكيان وتواجده في مكان آمن.
تفاصيل الهجوم والأهداف المعلنة
شمل العدوان المشترك غارات مكثفة استهدفت بنية تحتية عسكرية وحكومية في محافظات إيرانية مختلفة حيث حاولت أجهزة الاستخبارات والعمليات الجوية تنفيذ عملية اغتيال مزدوجة استهدفت أعلى هرم السلطة في طهران. وتأتي هذه التطورات في سياق تصعيد غير مسبوق بالشرق الأوسط يهدف إلى تقويض قدرات الحرس الثوري الإيراني وتحييد القيادات السياسية والعسكرية المؤثرة في القرار الإيراني وقد ركزت الهجمات على:
- مقر إقامة المرشد الأعلى علي خامنئي في طهران وفق صور جوية نشرتها وسائل إعلام عبرية.
- مكاتب ومقرات تابعة للرئاسة الإيرانية لتعطيل منظومة القيادة والسيطرة.
- ثكنات ومواقع استراتيجية تتبع الحرس الثوري في عدة مدن إيرانية.
- منظومات الدفاع الجوي التي حاولت التصدي للقاذفات الأمريكية والإسرائيلية.
خسائر بشرية ومواقف رسمية
أفادت تقارير صحفية صادرة عن يديعوت أحرونوت الإسرائيلية بأن الغارات المشتركة أسفرت عن مقتل عدد من القادة الكبار في الحرس الثوري الإيراني وشخصيات سياسية كانت تتواجد في المواقع المستهدفة. وفي المقابل حاولت طهران طمأنة الشارع الداخلي حيث صرح محمد جعفر قائم بناه مساعد رئيس الجمهورية للشؤون التنفيذية بأن الرئيس مسعود بزشكيان بصحة جيدة ولم يصب بأذى جراء الهجمات. ومع ذلك تظل حالة الغموض تكتنف مصير المرشد الأعلى خاصة مع تسريب مسؤول إيراني لوكالة رويترز بأن خامنئي لم يكن متواجدا في العاصمة وقت وقوع الضربة الجوية مما يعزز فرضية نقله إلى مكان سري مؤمن قبل انطلاق العملية.
خلفية التصعيد العسكري وأبعاده
يعد هذا الهجوم هو الأضخم من نوعه الذي تشارك فيه الولايات المتحدة بشكل مباشر إلى جانب إسرائيل في استهداف العمق الإيراني وهو ما يمثل تحولا جذريا في قواعد الاشتباك بالمنطقة. وتكمن أهمية هذا التوقيت في كونه يأتي بعد جملة من التهديدات المتبادلة ومحاولات تقليص نفوذ طهران الإقليمي. وبالمقارنة مع عمليات سابقة فقد تجاوز هذا الهجوم المواقع الهامشية ليصل إلى قلب السيادة الإيرانية والرموز القيادية للدولة مما يضع المنطقة أمام سيناريوهات مفتوحة تشمل:
- رد فعل إيراني مباشر قد يستهدف المصالح الأمريكية والقواعد العسكرية في المنطقة.
- تأثير هذه الضربات على استقرار الجبهات الموالية لإيران في لبنان واليمن والعراق.
- احتمالية حدوث تغيير في هيكلية القيادة داخل الحرس الثوري بعد فقدان قادة بارزين.
متابعة ورصد التوقعات المستقبلية
تراقب الدوائر السياسية العالمية الآن رد فعل طهران الرسمي والخطوات التي سيتخذها مجلس الأمن القومي الإيراني في الساعات المقبلة. ومن المتوقع أن تشهد الأسواق العالمية حالة من التوتر خاصة في قطاع الطاقة نظرا لموقع إيران الجغرافي المتحكم في ممرات حيوية. وتستمر التقارير في الورود حول حجم الدمار الفعلي في المواقع العسكرية بينما تلتزم واشنطن وتل أبيب بالصمت الرسمي حيال النتائج النهائية لعملية الاغتيال بانتظار بيانات استخباراتية دقيقة تؤكد أو تنفي نجاح استهداف المرشد الأعلى.




