عاجل | هزة أرضية بقوة 4 ريختر تضرب ميانمار وسط مخاوف زلزالية

ضرب زلزال بقوة 4.0 ريختر، اليوم الجمعة، مناطق في ميانمار، وفق ما أعلنه المركز الوطني لعلم الزلازل، وسط تحذيرات متواصلة من المخاطر الزلزالية التي تواجهها البلاد الواقعة على تقاطع عدة صفائح تكتونية نشطة.
وأوضح المركز أن الزلزال وقع في الساعة 9:22 صباحا بتوقيت الهند، وعلى عمق 106 كيلومترات تحت سطح الأرض، ما يجعله ضمن فئة الزلازل متوسطة العمق.
وذكر المركز، في منشور عبر منصة إكس، أن الزلزال تم تسجيله عند خط عرض 25.028 شمالا وخط طول 94.958 شرقا داخل الأراضي الميانمارية.
زلزال ميانمار اليوم
وبحسب التصنيفات المعتمدة من هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية، تقسم الزلازل وفق عمقها إلى ثلاثة أنواع رئيسية؛ الزلازل الضحلة التي يتراوح عمقها بين صفر و70 كيلومترا، والمتوسطة بين 70 و300 كيلومتر، والعميقة بين 300 و700 كيلومتر.
ويشير خبراء الزلازل إلى أن الزلازل الضحلة تكون عادة أكثر خطورة من العميقة، نظرا لأن الموجات الزلزالية تقطع مسافة أقصر إلى سطح الأرض، ما يؤدي إلى اهتزازات أقوى وأضرار أكبر بالمباني والبنية التحتية، إضافة إلى ارتفاع احتمالات وقوع خسائر بشرية.
ورغم أن الزلزال الأخير وقع على عمق متوسط نسبيا، فإن ميانمار تبقى من أكثر دول المنطقة عرضة للنشاط الزلزالي وأمواج التسونامي، بسبب موقعها الجغرافي الحساس بين أربع صفائح تكتونية رئيسية، هي الصفيحة الهندية، والأوراسية، وصفيحة سوندا، والصفيحة الصينية.
ويمتد عبر ميانمار صدع جيولوجي ضخم يعرف باسم “صدع ساجاينج”، بطول يقارب 1400 كيلومتر، ويربط مركز انتشار أندامان بمنطقة التصادم شمال البلاد، ما يزيد من مستوى المخاطر الزلزالية في مدن رئيسية مثل ساجاينج وماندالاي وباجو ويانجون.
وتمثل هذه المدن مجتمعة نحو 46 بالمئة من سكان ميانمار، الأمر الذي يضاعف المخاوف من أي نشاط زلزالي قوي قد يضرب المنطقة مستقبلاً.
وعلى الرغم من أن مدينة يانجون تقع على مسافة بعيدة نسبيا عن مراكز بعض الزلازل، فإن كثافتها السكانية العالية تجعلها عرضة لتداعيات كبيرة في حال وقوع هزات قوية.
ويستشهد خبراء الجيولوجيا بزلزال عام 1903، الذي بلغت قوته 7 درجات وضرب منطقة باجو، وتسبب آنذاك بتأثيرات امتدت إلى يانغون ومناطق واسعة أخرى داخل البلاد.




