انطلاق قافلة «زاد العزة» الـ166 إلى غزة محملة بـ «3500» طن مساعدات إنسانية

دفع الهلال الاحمر المصري اليوم الاحد بالقافلة الاغاثية 166 تحت شعار زاد العزة متوجهة الى قطاع غزة بحمولات تتجاوز 3500 طن من المساعدات الشاملة، في استجابة عاجلة تهدف لتأمين احتياجات نحو 2.3 مليون نسمة يعانون من ظروف مناخية قاسية ونقص حاد في الامدادات الاساسية، مؤكدا استمرار العمليات الاغاثية عبر معبر رفح الذي لم يغلق ابوابه من الجانب المصري منذ اندلاع الازمة.
تفاصيل الدعم الشتوي والخدمات الاغاثية
تأتي هذه القافلة بتوجيهات مباشرة لتعزيز صمود الاهالي في مواجهة منخفض جوي يضرب المنطقة، حيث ركزت المساعدات على الجانب الايوائي والتدفئة لتعويض النقص الحاد في مستلزمات الشتاء داخل المخيمات. وشملت المساعدات الموجهة للمواطنين ما يلي:
- توفير 1000 خيمة عائلية مجهزة للايواء السريع للمتضررين من الامطار.
- توزيع 3460 مشمعا عازلا للامطار لحماية الخيام القائمة والبيوت المتضررة.
- تقديم اكثر من 1340 بطانية حرارية ومئات قطع الملابس الشتوية الثقيلة.
- تجهيز 1700 طن من السلال الغذائية والدقيق لضمان الامن الغذائي للاسر النازحة.
- توفير 625 طنا من مستلزمات العناية الشخصية والمواد الاغاثية المتنوعة.
خلفية رقمية ومقارنة لحجم المساعدات
تخطى اجمالي المساعدات التي قدمها الهلال الاحمر المصري منذ بدايه الازمة حاجز 800 الف طن، مما يضع الدولة المصرية كأكبر مساهم في العمليات الاغاثية للقطاع. وتكشف الارقام الحالية عن استراتيجية مصرية تركز على استدامة الخدمات الحيوية وليس فقط الغذاء، حيث تضمنت القافلة الاخيرة اكثر من 1180 طنا من المواد البترولية. وتكمن اهمية هذه الشحنات الوقودية في تشغيل المولدات الكهربائية للمستشفيات التي خرج معظمها عن الخدمة، بالاضافة الى تشغيل محطات تحلية المياه لضمان وصول مياه صالحة للشرب وتجنب انتشار الاوبئة بين النازحين.
الرصد الميداني والعمليات اللوجستية
على الصعيد الميداني، يواصل معبر رفح البري دورة كممر حيوي للعمليات الانسانية، حيث استقبلت الطواقم الطبية المصرية الدفعة رقم 26 من الجرحى والمصابين الفلسطينيين. وتتم العمليات اللوجستية بادارة احترافية تشمل:
- تنسيق عبور الجرحى ومرافقيهم وتوفير سيارات اسعاف مجهزة لنقلهم الى المستشفيات المصرية.
- عمل اكثر من 65 الف متطوع على مدار الساعة في المراكز اللوجستية لتفريغ واعادة شحن المساعدات.
- تأمين تدفق الشاحنات عبر المسارات المحددة لضمان وصول المواد الحيوية قبل اشتداد الموجة الباردة.
وتشير التوقعات المستقبلية الى تكثيف وتيرة القوافل خلال الفترة المقبلة، مع استمرار المركز اللوجستي في العريش باستقبال المساعدات الدولية وتدقيقها لضمان مطابقتها للمعايير الاغاثية العالمية قبل دفعها الى الداخل الفلسطيني.




