مباريات القسم الثاني أ اتحاد الكرة يقرر تعديلات جديدة في المواعيد لترشيد الكهرباء
قررت لجنة المسابقات بالاتحاد المصري لكرة القدم تعديل مواعيد مباريات دوري القسم الثاني “أ” (دوري المحترفين) رسميا، لتقام المباريات في تمام الساعة الثالثة عصرا بدءا من الأسبوع الثامن والعشرين وحتى الأسبوع الحادي والثلاثين، على ان يتم تأخير الموعد لتقام في تمام الساعة الرابعة عصرا اعتبارا من الأسبوع الثاني والثلاثين وحتى نهاية المسابقة في الأسبوع الرابع والثلاثين، وذلك التزاما بتوجيهات مجلس الوزراء لترشيد استهلاك الكهرباء.
تفاصيل المواعيد الجديدة لمباريات دوري المحترفين
- الفترة الأولى: من الأسبوع 28 إلى الأسبوع 31 (انطلاق المباريات في تمام الساعة 3:00 عصرا).
- الفترة الثانية: من الأسبوع 32 إلى الأسبوع 34 (انطلاق المباريات في تمام الساعة 4:00 عصرا).
- السبب التنظيمي: تماشيا مع خطة الدولة لترشيد استهلاك الطاقة والكهرباء.
- البطولة: دوري القسم الثاني “أ” (المحترفين) المصري.
تحليل موقف الترتيب والصراع في دوري المحترفين
يأتي هذا التعديل في وقت حاسم من عمر المسابقة التي تشهد صراعا شرسا على بطاقات التأهل للدوري الممتاز. يتصدر بتروجت جدول الترتيب برصيد 57 نقطة، مقتربا بشدة من حسم الصعود رسميا، بينما يشتعل الصراع على المركزين الثاني والثالث بين أندية غزل المحلة (44 نقطة)، ولافيينا (43 نقطة)، ووادي دجلة (43 نقطة)، وحرس الحدود (43 نقطة). إن إقامة المباريات في توقيتات مبكرة (3:00 و 4:00 عصرا) يضع عبئا بدنيا إضافيا على اللاعبين نظرا لارتفاع درجات الحرارة المتوقع في هذا التوقيت من العام، مما قد يؤثر على رتم المباريات وسرعة الأداء البدني.
تأثير المواعيد الجديدة على شكل المنافسة وحسم الصعود
تغيير المواعيد لتقام في وضح النهار يفرض على الأجهزة الفنية لأندية القسم الثاني “أ” تعديل برامجها التدريبية لتتوافق مع الموعد الجديد، خاصة في مباريات الحسم التي تتطلب ثباتا انفعاليا وبدنيا عاليا. المواعيد الجديدة قد تخدم الفرق التي تمتلك دكة بدلاء قوية وقدرة على المداورة، نظرا لأن اللعب تحت أشعة الشمس يستنزف الطاقة بشكل أسرع من المباريات المسائية. في الأسبوعين الأخيرين (33 و 34)، حيث تقرر اللعب في الرابعة عصرا، ستكون المنافسة قد وصلت لقمة ذروتها، ومن المتوقع أن تلجأ لجنة المسابقات لتوحيد انطلاق مباريات الفرق المتنافسة في توقيت واحد لضمان تكافؤ الفرص ومبدأ اللعب النظيف في تحديد ركب المتأهلين للدوري الممتاز.
رؤية فنية لمستقبل المسابقة في ظل ترشيد الطاقة
إن قرار اتحاد الكرة بالاستجابة لقرار رئاسة مجلس الوزراء يعكس مرونة تنظيمية، لكنه يضع تحديا أمام جودة البث التلفزيوني والحضور الجماهيري الذي يفضل عادة المباريات المتأخرة. فنيا، ستصبح الكرات الثابتة والتركيز في الدقائق الأولى من الشوطين هما العامل الحاسم، حيث يميل النسق البدني للانخفاض في الدقائق الأخيرة بسبب الإجهاد الحراري. الفرق التي ستجيد التعامل مع هذه الظروف المناخية والتوقيتات الجديدة هي التي ستنجح في حصد النقاط الغالية في الأمتار الأخيرة من سباق الصعود نحو الأضواء والشهرة.




