عاجل | عاجل: السعودية تدعو المسلمين للتحري والمراصد تصرخ.. هل العيد الثلاثاء أم الأربعاء؟ الحقيقة في يوم واحد!

صرخة المراصد جاءت حادة وواضحة: رؤية هلال ذي الحجة مستحيلة تمامًا مساء السبت 16 مايو 2026. هذا هو التقرير القاطع الذي أصدره المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، مؤكدًا أن الهلال الجديد لن يكون قد وُلد عند غروب شمس يوم التحري في أي من المدن العربية والإسلامية، مما يجعل رؤيته بالعين المجردة غير ممكنة. وبحسب الحسابات الفلكية الدقيقة، فإن بداية شهر ذي الحجة 1447 هجريًا ستكون يوم الإثنين 18 مايو 2026، مما يعني أن وقفة عرفات ستكون يوم الثلاثاء 26 مايو، وأن أول أيام عيد الأضحى المبارك سيوافق يوم الأربعاء 27 مايو.
قد يعجبك أيضا :
وفي المقابل، وفي نفس اليوم المُحدد (السبت 16 مايو)، دعت المحكمة العليا في المملكة العربية السعودية عموم المسلمين إلى تحري رؤية الهلال الشرعية، ترقبًا لبداية الشهر الذي يشهد مناسك الحج والعيد. وقالت المحكمة في بيانها: “ترجو المحكمة العليا ممن يراه (الهلال) بالعين المجردة أو بواسطة المناظير والتلسكوبات، إبلاغ أقرب محكمة إليه، وتسجيل شهادته إليها، أو الاتصال بأقرب مركز لمساعدته في الوصول إلى أقرب محكمة مختصة.” كما أعربت عن أملها في مشاركة من لديه القدرة، واحتساب الأجر والثواب من الله تعالى.
بالتزامن مع ذلك، تستعد دار الإفتاء المصرية لاستطلاع الهلال في نفس اليوم، ومن المنتظر أن تعلن في بيان رسمي عقب صلاة المغرب ثبوت رؤية الهلال من عدمه، لتحديد الموعد النهائي لبداية شهر ذي الحجة ومن ثم وقفة عرفات وعيد الأضحى.
قد يعجبك أيضا :
وأوضح التقرير الفلكي التفاصيل الدقيقة: سيولد هلال ذو الحجة بعد حدوث الاقتران عند تمام الساعة العاشرة ودقيقتين ليلًا بتوقيت القاهرة المحلي يوم السبت 29 من ذي القعدة. وأشار إلى أن القمر في طور الهلال القديم سيغرب قبل غروب الشمس في ذلك اليوم بـ13 دقيقة في مكة المكرمة، و7 دقائق في القاهرة، وبمدد تتراوح بين دقيقة واحدة إلى 35 دقيقة في باقي العواصم والمدن العربية والإسلامية.
وفقًا لخريطة الإجازات الرسمية في مصر، ستكون إجازة عيد الأضحى 2026 واحدة من أطول الإجازات خلال العام، حيث تبدأ من يوم وقفة عرفات (الثلاثاء 26 مايو) وتستمر حتى يوم السبت 30 مايو (ثالث أيام التشريق)، لمدة 5 أيام متصلة كاملة.
قد يعجبك أيضا :
ويعد الوقوف بعرفات في يوم التاسع من ذي الحجة الركن الأعظم للحج، وقد سمي المكان بهذا الاسم وفقًا لروايات تاريخية بين علماء السيرة، أشهرها أن سيدنا آدم التقى مع سيدتنا حواء وتعارفا هناك بعد خروجهما من الجنة، أو أن جبريل عليه السلام كان يريه مشاهد الحج للنبي إبراهيم عليه السلام ويقول له: “أعرفت أعرفت؟” فيرد إبراهيم: “عرفت عرفت”.




