منتخب مصر لكرة السلة يواجه أوغندا الليلة وكواليس القائمة النهائية لتصفيات المونديال
يواجه منتخب مصر لكرة السلة نظيره الأوغندي في تمام الحادية عشرة مساء اليوم الأحد، في مواجهة حاسمة لفض الشراكة وتأكيد الصدارة بختام مباريات النافذة الثانية من التصفيات الإفريقية المؤهلة لكأس العالم 2027، والتي تستضيفها صالة برج العرب بالإسكندرية، حيث يدخل الفراعنة اللقاء وعينهم على العلامة الكاملة في مرحلة المجموعات.
موعد مباراة مصر وأوغندا وتفاصيل اليوم الختامي
تشهد الجولة الختامية للمجموعة الرابعة ببرج العرب منافسات قوية لتحديد المراكز الأولى قبل الانتقال للمرحلة النهائية من التصفيات، وجاءت الأجندة كالتالي:
- المباراة: مصر ضد أوغندا.
- الموعد: الساعة 11:00 مساء بتوقيت القاهرة.
- المكان: صالة برج العرب بالإسكندرية.
- المباريات الأخرى: مالي تواجه أنجولا في تمام الساعة 8:00 مساء.
- البطولة: تصفيات إفريقيا المؤهلة لكأس العالم 2027.
قائمة منتخب مصر لكرة السلة والخيارات الفنية
استقر المدير الفني الإسباني للمنتخب الوطني، أجوستي بوش، على قائمة تضم 12 لاعبا لخوض غمار هذه النافذة، وهي توليفة تجمع بين عناصر الخبرة والمحترفين والشباب لضمان السيطرة على إيقاع اللعب، وتضم القائمة الأسماء التالية:
- عاصم مرعي وعمرو الجندي (عناصر الخبرة في التشكيل الأساسي).
- أنس أسامة وعمر طارق وخالد عبدالناصر (قوة الارتكاز تحت السلة).
- إيهاب أمين وأحمد عادل دولا ومهاب ياسر (صناعة اللعب والقدرة على الاختراق).
- باتريك جاردنر وآدم موسى وأحمد ياسر ريحان وبيبو زهران (القوة البدنية والحلول الهجومية).
موقف الترتيب ونواحٍ فنية من المجموعة الرابعة
تكتسب هذه النافذة أهمية قصوى كونها تحدد ملامح المتأهلين، حيث تنص اللوائح على تأهل أصحاب المراكز الثلاثة الأولى من كل مجموعة إلى المرحلة الثانية والأخيرة من التصفيات القارية. المنتخب المصري يسعى لاستغلال عاملي الأرض والجمهور في برج العرب لتحقيق الفوز الثالث على التوالي بعد مستويات متميزة قدمها أمام مالي وأنجولا، وهو ما يضعه في مقدمة المرشحين للصعود كمتصدر للمجموعة.
فنياً، يعتمد أجوستي بوش على دفاع المنطقة القوي والتحول السريع من الدفاع للهجوم (Fast Break)، مع استغلال تفوق أنس أسامة وعاصم مرعي في المتابعات الدفاعية والهجومية (Rebounds). في المقابل، يمتاز المنتخب الأوغندي بالسرعة والاعتماد على التصويبات الثلاثية، مما يتطلب يقظة دفاعية من لاعبي الأطراف في المنتخب المصري طوال فترات المباراة.
رؤية فنية لمستقبل الفراعنة في طريق مونديال 2027
تعد النافذة الثانية بمثابة اختبار حقيقي لقدرة المنتخب المصري على العودة إلى الساحة العالمية مجدداً، فالانتصار في مباراة أوغندا لا يعني فقط التأهل للمرحلة النهائية، بل يمنح اللاعبين دفعة معنوية وتراكم نقاطياً يسهل المهمة في النافذة الثالثة المقبلة. الاستقرار الفني مع أجوستي بوش بدأ يؤتي ثماره من حيث انضباط الأدوار داخل الملعب وزيادة فاعلية البدلاء.
تأثير هذا الخبر على شكل المنافسة يتلخص في حصر الصراع على المقاعد الثلاثة بين مصر وأنجولا ومالي بشكل كبير، مع تراجع فرص أوغندا في حال تلقيه خسارة جديدة اليوم. المرحلة النهائية ستكون أكثر تعقيداً، لكن البداية القوية في الإسكندرية تضع مصر في وضعية “المصنف الأول” الذي يهابه كبار القارة في الأدوار الإقصائية المؤهلة لنهائيات كأس العالم.




