الرئيس السيسي يوجه بتلبية كافة احتياجات المصريين في الخارج.

التقى الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم الاثنين، بالدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي وشؤون المصريين في الخارج، لبحث عدد من الملفات الهامة التي تخص الشأن الإقليمي والدولي، بالإضافة إلى متابعة جهود الوزارة في رعاية الجاليات المصرية بالخارج.
وصرح السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، بأن هذا الاجتماع تناول آخر تطورات الأوضاع الإقليمية والدولية الراهنة، واستعرض الجهود الحثيثة التي تبذلها مصر لتنفيذ توجيهات الرئيس في هذا المجال الحيوي. وشمل النقاش استعراض التحركات الدبلوماسية المصرية الهادفة إلى تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم، ومواجهة التحديات الراهنة.
في هذا الصدد، شدد الرئيس السيسي على الأهمية القصوى لمواصلة وتعميق التعاون مع الدول الصديقة والشقيقة، بهدف إيجاد حلول سلمية للأزمات المشتعلة في المنطقة. وأكد الرئيس ضرورة العمل المشترك لتجنب أي تصعيد قد يؤدي إلى تفاقم الأوضاع، والتركيز على معالجة الظرف الراهن عبر قنوات التفاوض البناء والوسائل الدبلوماسية. هذا التوجه يهدف إلى ترسيخ الأمن الإقليمي والدولي، والحفاظ على مصالح الشعوب واستقرارها. كما أكد الرئيس رفض مصر القاطع لأي اعتداءات على الدول العربية، مشدداً على أن هذا الموقف يعكس التزام مصر الثابت بحماية استقرار المنطقة وصون سيادة دولها ووحدة أراضيها. وأضاف أن مصر لا تدخر جهداً في دعم التكاتف العربي وتقديم المساعدة في الأوقات العصيبة.
كما تطرق الاجتماع إلى ملف رعاية المصريين بالخارج، حيث استعرض وزير الخارجية جهود الوزارة المستمرة في تقديم الحماية والدعم لأبناء الوطن المقيمين في مختلف أنحاء العالم. وأشار الوزير إلى تركيز الوزارة على تطوير الخدمات القنصلية، وذلك من خلال التوسع في استخدام التحول الرقمي وتطبيق المبادرات الجديدة التي تتم بالتعاون مع مؤسسات الدولة المختلفة. وتهدف هذه الجهود إلى تلبية احتياجات المصريين بالخارج وتسهيل حصولهم على الخدمات القنصلية بكفاءة وسرعة، بما يضمن لهم حياة كريمة ويحافظ على حقوقهم ومصالحهم.
وفي ختام الاجتماع، وجه الرئيس السيسي توجيهات واضحة بضرورة تقديم أقصى درجات الرعاية والدعم للمواطنين المصريين المقيمين في الخارج. ودعا الرئيس إلى تكثيف قنوات التواصل مع الجاليات المصرية في جميع الدول، والاستماع إلى مقترحاتهم وشكاواهم، والعمل على حل المشكلات التي قد تواجههم. وتأتي هذه التوجيهات من حرص القيادة السياسية على حماية أبناء مصر في كل مكان، وتأكيداً على أنهم يمثلون سفراء للوطن في الخارج، ودورهم لا يقل أهمية عن دور أي مواطن داخل البلاد. هذه الرعاية تتضمن توفير الدعم القانوني والاجتماعي والثقافي، والتأكد من حصولهم على حقوقهم كاملة، وتمكينهم من الاندماج في مجتمعاتهم الجديدة مع الحفاظ على هويتهم الوطنية.




