أخبار مصر

«الإنتاج الحربي» تعزز شراكة استراتيجية جديدة مع «الأكاديمية العربية» للعلوم والتكنولوجيا ونقلهما بمجال الصناعة

دشن وزير الدولة للإنتاج الحربي الدكتور مهندس صلاح سليمان جمبلاط، ورئيس الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري الدكتور إسماعيل عبد الغفار، مرحلة جديدة من التكامل الاستراتيجي تهدف إلى تحويل البحوث الأكاديمية إلى منتجات صناعية ملموسة، مع التركيز على تأهيل الكوادر البشرية في مجالات الذكاء الاصطناعي و الإعلام الأمني، وذلك خلال لقاء موسع بمقر الوزارة بالعاصمة الإدارية الجديدة، لربط قدرات 19 شركة ومركزاً بحثياً تابعاً للإنتاج الحربي بالخبرات العلمية للأكاديمية.

خارطة طريق لتطوير مهارات المستقبل

تخطت مخرجات اللقاء الصيغ البروتوكولية لتضع حلولاً عملية للتحديات الصناعية الحالية، حيث اتفق الجانبان على إطلاق برامج تدريبية تخصصية تستهدف صقل مهارات العاملين في قطاعات حيوية تشمل التسويق والمبيعات و تطبيقات الذكاء الاصطناعي في العمليات التصنيعية. وتأتي هذه الخطوة في توقيت غاية في الأهمية، حيث تسعى الدولة المصرية إلى رقمنة المؤسسات الصناعية بالكامل وتقليل الاعتماد على الاستيراد من خلال رفع كفاءة المنتج المحلي ومواكبة الثورة الصناعية الرابعة.

وتتضمن محاور التعاون الخدمية والتعليمية ما يلي:

  • تحويل مشروعات تخرج طلاب الأكاديمية إلى نماذج تطبيقية قابلة للتصنيع في مصانع الإنتاج الحربي.
  • تنظيم دورات متخصصة في “الإعلام الواعي” للتصدي للشائعات وحماية الاستقرار المجتمعي.
  • فتح معامل وميادين اختبار الإنتاج الحربي أمام الباحثين لتنفيذ التجارب العلمية المتقدمة.
  • تطوير نظم التحول الرقمي داخل المنشآت الصناعية لرفع جودة المخرجات الهندسية.

الإنتاج الحربي: قوة صناعية وقاعدة تكنولوجية

يمثل هذا التعاون أهمية قصوى بالنظر إلى حجم الإمكانيات التي تمتلكها وزارة الإنتاج الحربي، فهي لا تقتصر على التصنيع العسكري فحسب، بل تمتد لتكون قاطرة للصناعة المدنية في مصر. وتعتمد الشراكة الجديدة على استغلال الأصول والاستثمارات البشرية في منظومة متكاملة تشمل:

  • 15 شركة صناعية متخصصة في الصناعات الثقيلة والمتوسطة والدقيقة.
  • 4 شركات تكنولوجية ونظم معلومات تعمل على تحديث البنية التحتية الرقمية.
  • مركز للتميز العلمي والتكنولوجي يعد حلقة الوصل بين البحث والتطبيق.
  • منشآت تعليمية تشمل أكاديمية للهندسة والتكنولوجيا المتقدمة وقطاعات تدريب فني واسعة.

حوكمة الأداء وتطوير الكوادر الإعلامية

ركز اللقاء بشكل غير تقليدي على دور الإعلام المتخصص كجزء من الأمن القومي، حيث تم الاتفاق على صياغة برامج تدريبية مشتركة تهدف إلى بناء وعي المواطن بإنجازات الصناعة الوطنية. ويهدف هذا التوجه إلى خلق جبهة إعلامية قوية تعتمد على الحقائق والأرقام لمواجهة التحديات الاقتصادية، مع ربط القطاع الصناعي بالجمهور عبر لغة إعلامية حديثة تواكب الجمهورية الجديدة.

ومن المقرر أن تبدأ اللجان الفنية من الطرفين في وضع الجداول الزمنية لتنفيذ هذه البرامج، مع التركيز على الوصول إلى “أفضل الممارسات الهندسية” التي تضمن استدامة المشروعات القومية. وتأتي هذه الخطوات لتعزيز مركز مصر كمنصة إقليمية للتعليم والتدريب التقني، بما يخدم أهداف التنمية المستدامة رؤية مصر 2030، ويحقق الاستفادة القصوى من خبرات الكوادر المصرية المخلصة في شتى الميادين.

جمال عبد العزيز

جمال عبد العزيز، محرر الشؤون السياسية والبرلمانية بـ بوابة البوابة نيوز. متخصص في تغطية أخبار الدولة المصرية، والسياسات الخارجية، والقضايا الأمنية والقانونية. بفضل متابعته اللحظية لمراكز صنع القرار، يقدم "جمال" محتوى إخبارياً دقيقاً يغطي كافة الجوانب السياسية، والاقتصادية، والخدمية التي تشغل الرأي العام المصري والعربي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى