أخبار مصر

السيسي يؤكد مصر ستظل «قوية» بأمهاتها ما دامت قلوبهن تنبض بالعطاء والإيمان

كرم الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم بقصر الاتحادية، نماذج مشرفة من المرأة المصرية والأمهات المثاليات لعام 2024، في احتفالية كبرى شهدت توجيهات رئاسية مباشرة بتعزيز برامج الحماية الاجتماعية وتوسيع نطاق الدعم النقدي المقدم للمرأة المعيلة عبر برنامج تكافل وكرامة، وذلك بالتزامن مع جهود الدولة لتمكين المرأة اقتصاديا في ظل التحديات العالمية الراهنة وتماشيا مع رؤية مصر 2030 التي تضع الاستقرار الأسري على رأس أولويات الأمن القومي المصري.

دعم نقدي وحماية اجتماعية للمرأة المصرية

ركز اللقاء على الجانب الخدمي والاجتماعي الذي يمس حياة الملايين من السيدات المصريات، حيث استعرضت الحكومة خطتها لتعظيم الاستفادة من برامج الدعم المنفذة حاليا، والتي تهدف إلى تخفيف الأعباء المعيشية عن كاهل الأسر الأكثر احتياجا. وتتمثل أهم محاور الدعم المعلنة في اللقاء فيما يلي:

  • تطوير مسارات التمكين السياسي والاقتصادي للمرأة لضمان وصولها إلى المناصب القيادية بنسب تمثيل مرتفعة.
  • زيادة كفاءة الدعم النقدي الموجه للمرأة المعيلة بما يضمن توفير حياة كريمة للأطفال والشباب في الأسر المستهدفة.
  • توسيع نطاق المبادرات الرئاسية لتعزيز التمكين الاقتصادي للسيدات من خلال مشروعات صغيرة ومتناهية الصغر مدعومة من وزارة التضامن الاجتماعي.
  • استمرار العمل ببرامج الحماية الاجتماعية التي تغطي أكثر من 5.2 مليون أسرة مستفيدة من “تكافل وكرامة” تشكل النساء النسبة الأكبر من مستحقيها.

خلفية رقمية ومؤشرات التمكين

يأتي هذا التكريم في وقت تشير فيه البيانات الرسمية إلى طفرة غير مسبوقة في ملف تمكين المرأة المصرية خلال العقد الأخير، حيث قفزت نسبة التمثيل النسائي في البرلمان المصري إلى نحو 28 بالمئة، بينما ارتفعت نسبة الوزيرات في الحكومة الحالية لتشكل قوة دفع حقيقية في ملفات التنمية المحلية والتضامن والتعاون الدولي والإسكان والثقافة، وهو ما يعد ترجمة فعلية لاستراتيجية تمكين المرأة التي أطلقت عام 2017. كما وتساهم المرأة المصرية بنحو 15 بالمئة من إجمالي الناتج المحلي عبر مشاركتها في سوق العمل والقطاع غير الرسمي، مما يجعل استقرارها المادي والاجتماعي ركيزة أساسية لاستقرار الاقتصاد الكلي.

رسائل الرئاسة وصون الجبهة الداخلية

وجه الرئيس السيسي رسائل حاسمة تتعلق بالدور الحيوي للام في هذه المرحلة الدقيقة التي تمر بها المنطقة، واصفا إياها بأنها “صمام أمان” الدولة المصرية. وقد شدد اللقاء على ضرورة الوعي المجتمعي كأداة لحماية الجبهة الداخلية من المخاطر المحيطة، مع التأكيد على أن الدولة لن تدخر جهدا في تقدير تضحيات أسر الشهداء والمصابين. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة تكثيفا في الحملات الرقابية وضبط الأسواق لضمان فعالية الدعم النقدي ومنع استغلال الظروف الاستثنائية العالمية، بما يضمن وصول ثمار التنمية إلى يد المرأة المصرية في القرى والنجوع بكافة محافظات الجمهورية.

جمال عبد العزيز

جمال عبد العزيز، محرر الشؤون السياسية والبرلمانية بـ بوابة البوابة نيوز. متخصص في تغطية أخبار الدولة المصرية، والسياسات الخارجية، والقضايا الأمنية والقانونية. بفضل متابعته اللحظية لمراكز صنع القرار، يقدم "جمال" محتوى إخبارياً دقيقاً يغطي كافة الجوانب السياسية، والاقتصادية، والخدمية التي تشغل الرأي العام المصري والعربي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى