محمد شيحة يكشف سر تراجع نتائج الإسماعيلي ومستقبل الاستثمار في ظل قانون الرياضة الجديد
حمل محمد شيحة، نائب رئيس نادي الإسماعيلي السابق، مجلس إدارة النادي الحالي برئاسة نصر أبو الحسن واللجنة الفنية بقيادة علي أبو جريشة، المسؤولية المباشرة عن تراجع نتائج “الدراويش” وسوء الأداء الفني الذي ظهر به الفريق خلال الجولات الأخيرة من منافسات الدوري المصري الممتاز، مشيرا إلى أن غياب الاستقرار الإداري انعكس سلبيا على مردود اللاعبين داخل المستطيل الأخضر.
تفاصيل تصريحات محمد شيحة لبرنامج الماتش
- المتحدث: محمد شيحة (نائب رئيس نادي الإسماعيلي السابق).
- البرنامج: “الماتش” تقديم الإعلامي محمد طارق أضا.
- القناة الناقلة: صدى البلد.
- محور التصريحات: الأزمة الإدارية، قانون الرياضة الجديد، ومستقبل الاستثمار في الأندية الشعبية.
- شرط الاستثمار: ضرورة الحفاظ على مسمى “نادي الإسماعيلي” دون تغيير في حال دخول مستثمرين.
تحليل موقف الإسماعيلي في جدول الدوري المصري
يعاني نادي الإسماعيلي في الموسم الحالي (2023-2024) من تذبذب حاد في النتائج وضعته في مناطق حرجة بجدول الترتيب. وفقا لآخر تحديثات البيانات، يحتل الإسماعيلي المركز الرابع عشر برصيد 31 نقطة من 31 مباراة، حيث حقق الفوز في 7 مباريات فقط، وتعادل في 10، بينما تلقى الهزيمة في 14 مواجهة. تصريحات محمد شيحة جاءت لتسلط الضوء على الفجوة بين الإدارة والجانب الفني، حيث يرى أن اللجنة الفنية لم تنجح في انتشال الفريق من دوامة النتائج السلبية رغم تاريخ الرموز المتواجدة بها.
تحديات الاستثمار وتطبيق قانون الرياضة
أوضح شيحة أن المخرج الوحيد للأندية الشعبية مثل الإسماعيلي، المصري، والاتحاد السكندري يكمن في تفعيل بنود الاستثمار التي أتاحها قانون الرياضة الجديد. ويرى المحلل أن تنمية الموارد الذاتية وتحويل النادي إلى كيان استثماري هو الحل لمواجهة الصعوبات المادية التي تعيق التعاقد مع صفقات سوبر أو سداد مديونيات النادي لدى اتحاد الكرة والفيفا، والتي أدت سابقا لإيقاف القيد.
رؤية فنية لمستقبل الدراويش في المنافسة
تأثير هذه الأزمات الإدارية يتجاوز مجرد خسارة النقاط، بل يمتد لهوية الفريق الفنية؛ فالبناء الذي يعتمد على استبدال الأجهزة الفنية المتكرر وغياب استراتيجية واضحة من مجلس نصر أبو الحسن أدى إلى فقدان “شخصية الإسماعيلي” المعروفة بكرة القدم الممتعة. إذا لم يتم تدارك الأمور عبر “ثورة استثمارية” تحافظ على اسم النادي العريق وتوفر سيولة مالية لإعادة بناء القوام الأساسي، فإن الفريق سيظل يصارع في مناطق الهبوط خلال المواسم القادمة، خاصة مع الصعود القوي لأندية الشركات التي تمتلك ملاءة مالية ضخمة.
الاستثمار وهوية النادي الشعبية
شدد شيحة على نقطة جوهرية تتعلق بجمهور مدينة الإسماعيلية، وهي رفض “الخصخصة” التي تمحو هوية النادي. الجماهير ترحب بالاستثمار الذي يضخ الأموال ويطور المنشآت ويجلب الصفقات، بشرط أن يظل الكيان تحت مسمى “نادي الإسماعيلي الرياضي”، وهو ما يمثل تحديا للمجلس الحالي في موازنة الموارد المالية مع الموروث الشعبي للنادي بصفته قمة من قمم الكرة المصرية والإفريقية.



