ناقد رياضي يثير الجدل: خسارة الأهلي أمام الجيش الملكي «مصلحة» للفريق
مستقبل الأهلي في دوري الأبطال: سيناريوهات محتملة ورهانات معقدة
يستعد النادي الأهلي لخوض مواجهة حاسمة أمام الجيش الملكي المغربي، مساء الأحد في تمام الساعة السادسة على استاد القاهرة. تأتي هذه المباراة في ختام منافسات دور المجموعات بدوري أبطال إفريقيا، حيث يسعى الأهلي لإنهاء الدور متصدرا للمجموعة، رغم الجدل الدائر حول المزايا التكتيكية لذلك.
مفترق طرق للأحمر في ربع النهائي
تحمل مباراة الأحد أهمية بالغة، ليس فقط لكسر التعادلات السابقة (0-0 و 1-1 في مواجهات سابقة بين الفريقين)، بل لتحديد مسار الأهلي في الأدوار الإقصائية. الناقد الرياضي خالد طلعت أشار، عبر حسابه على فيسبوك، إلى سيناريوهات معقدة تنتظر الأهلي وبيراميدز في ربع النهائي. ففي حال تصدر الأهلي مجموعته، قد يواجه عمالقة القارة مثل صن داونز أو الترجي أو نهضة بركان. أما إذا تأهل بيراميدز كمتصدر، فقد يصطدم بنفس الأندية.
الغريب في تحليل طلعت، هو اقتراحه بأن يخسر الأهلي أمام الجيش الملكي، ليصعد كوصيف للمجموعة. هذا السيناريو، بحسب رأيه، سيضع الأهلي في مواجهة فرق أسهل نسبيًا مثل بيراميدز أو الهلال السوداني أو ستاد مالي. هذا الطرح يثير تساؤلات حول أخلاقيات اللعب وروح المنافسة، إلا أنه يسلط الضوء على التعقيدات الاستراتيجية في دور المجموعات.
الأهلي يتصدر مؤقتًا بانتظار الجولة الأخيرة
ضمن الأهلي تأهله إلى دور ربع النهائي بعد تصدر قمة المجموعة الثانية برصيد 9 نقاط، محققًا فوزين وثلاثة تعادلات. في المركز الثاني يأتي الهلال السوداني برصيد 7 نقاط من انتصارين وتعادل وهزيمتين. أما الجيش الملكي، الخصم القادم للأهلي، فيحتل المركز الثالث بـ5 نقاط من فوز وتعادلين وهزيمتين، بينما يتذيل ستاد مالي الترتيب بنقطتين فقط من تعادلين وثلاث هزائم. هذه الأرقام تعكس تقارب المستويات في المجموعة، وتجعل من مباراة الأحد حاسمة في تحديد المتصدر.
موقف الأهلي الحالي في المجموعة الثانية بدوري أبطال إفريقيا:
- المركز: الأول (مؤقتًا).
- عدد النقاط: 9 نقاط.
- المباريات: 5 مباريات.
- الفوز: 2.
- التعادل: 3.
- الخسارة: 0.
- فارق الأهداف: +2 (سجل 5، استقبل 3).
المباراة القادمة:
- المنافس: الجيش الملكي المغربي.
- التاريخ: الأحد، 26 فبراير 2023 (حسب المعلومات الأصلية).
- التوقيت: السادسة مساءً بتوقيت القاهرة.
رؤية فنية: مخاطر التصدر ومكاسب الوصافة المحتملة
بالنظر إلى المعطيات الفنية، فإن التصدر دائمًا ما يبدو الخيار الأفضل من الناحية المعنوية، ويمنح الفريق أفضلية لعب مباراة الإياب على أرضه. ولكن في ظل أسماء الفرق الكبرى التي قد يواجهها المتصدر من المجموعات الأخرى (مثل صن داونز والترجي)، قد يصبح المركز الثاني استراتيجية ذكية لتجنب مواجهات مبكرة مع عمالقة القارة. ومع ذلك، فإن الأهلي، بتاريخه العريق وطموحاته الكبيرة، لن يتهاون في مباراة الأحد وسيلعب لتحقيق الفوز وتأكيد صدارته، تاركًا الحظ ليقرر مصير مواجهاته في ربع النهائي. هذه المباراة ليست مجرد استكمال لدور المجموعات، بل هي تحديد لمسار الأهلي نحو اللقب القاري.


