أخبار مصر

ترامب يؤكد سقوط النظام الإيراني قريبا ولم يبق منه «إلا القليل»

أعلن الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب عن تدمير كامل للقدرات العسكرية الإيرانية وشلل تام في منظومة القيادة والسيطرة التابعة للحرس الثوري، وذلك عقب عملية عسكرية واسعة النطاق أطلقت عليها واشنطن اسم “الغضب الملحمي” استمرت لمدة 4 أسابيع، مؤكدا أن الضربات الجوية والبحرية المكثفة نجحت في تحييد الترسانة الصاروخية ومنصات إطلاق الطائرات المسيرة التي كانت تشكل تهديدا مباشرا للمصالح الدولية في المنطقة.

تفاصيل تهمك حول موازين القوى الجديدة

أوضح ترامب في خطابه أن العمليات العسكرية لم تكن مجرد ضربات محدودة، بل استراتيجية شاملة لقضم القدرات النوعية للنظام الإيراني، حيث ركزت القوات المسلحة الأمريكية على استهداف مراكز الثقل التي يعتمد عليها في ممارسة نفوذه الإقليمي. وبحسب البيان، فإن النتائج الميدانية أسفرت عما يلي:

  • تدمير شامل للقطع البحرية الإيرانية والمنصات الهجومية في الخليج العربي.
  • إخراج سلاح الجو الإيراني عن الخدمة تماما وتحويل قواعده إلى ركام.
  • تفكيك منظومة القيادة والسيطرة التي تربط قيادات الحرس الثوري بالوحدات الميدانية.
  • استهداف وتصفية عدد كبير من القادة العسكريين الذين تصفهم واشنطن بالإرهابيين.

تأتي هذه التطورات لتضع المنطقة أمام واقع جيوسياسي جديد، حيث يرى مراقبون أن “تحييد” القوة العسكرية الإيرانية سيؤدي بالضرورة إلى تغير في سلوك الأذرع التابعة لها في دول الجوار، مما قد ينعكس على استقرار الممرات الملاحية الدولية وأسعار الطاقة العالمية التي لطالما تأثرت بالتوترات في مضيق هرمز.

خلفية رقمية ومؤشرات القوة

بالنظر إلى توازنات القوى قبل بدء عملية الغضب الملحمي، كانت التقارير الدولية تشير إلى امتلاك إيران لترسانة من الصواريخ الباليستية تقدر بآلاف الصواريخ المتنوعة المدى، بالإضافة إلى أسطول ضخم من الطائرات المسيرة من طراز شاهد ومهاجر. ويركز الهجوم الأمريكي الأخير على تدمير البنية التحتية لتصنيع هذه الأسلحة لضمان عدم قدرة النظام على إعادة البناء في المدى القريب.

المؤشرات الرقمية للنتائج المحققة خلال 28 يوما من العمليات العسكرية تعكس حجم القوة النارية المستخدمة، حيث استهدفت الضربات ما يزيد عن 90% من مصانع الأسلحة الثقيلة وقواعد انطلاق الصواريخ. وتقارن هذه النتائج بعمليات تاريخية سابقة مثل عملية “عاصفة الصحراء”، إلا أن ترامب وصف الانتصارات الحالية بأنها “سريعة وحاسمة وساحقة” بشكل لم يشهده التاريخ العسكري الحديث إلا في حالات نادرة.

متابعة ورصد للتداعيات القادمة

تترقب الدوائر السياسية الدولية انعكاسات هذا الانهيار العسكري المفاجئ على الملف النووي الإيراني وعلى خارطة التحالفات في الشرق الأوسط. ومن المتوقع أن تبدأ الولايات المتحدة وحلفاؤها في فرض إجراءات رقابية صارمة لمنع أي محاولات لتهريب قطع الغيار أو التكنولوجيا العسكرية لما تبقى من فلول النظام.

الخطوات القادمة ستشمل تكثيف عمليات الرصد الجوي عبر الأقمار الصناعية لضمان عدم عودة العمل في المنشآت التي تم تدميرها، وسط توقعات بأن تشهد المرحلة المقبلة ضغوطا دبلوماسية قصوى لفرض واقع سياسي جديد يتناسب مع حجم الخسائر العسكرية التي تكبدتها طهران في هذه المواجهة التي استمرت أربعة أسابيع وغيرت وجه المنطقة.

جمال عبد العزيز

جمال عبد العزيز، محرر الشؤون السياسية والبرلمانية بـ بوابة البوابة نيوز. متخصص في تغطية أخبار الدولة المصرية، والسياسات الخارجية، والقضايا الأمنية والقانونية. بفضل متابعته اللحظية لمراكز صنع القرار، يقدم "جمال" محتوى إخبارياً دقيقاً يغطي كافة الجوانب السياسية، والاقتصادية، والخدمية التي تشغل الرأي العام المصري والعربي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى