الحكومة تحسم جدل الزيت المغشوش وسلع التموين مجهولة المصدر

نشر المركز الاعلامي لمجلس الوزراء بيانا توضيحيا عبر حساباته الرسمية على المنصات الاجتماعية، لينفي ما تداولته بعض الشائعات حول توزيع عبوات زيت مغشوشة وسلع مجهولة المصدر ضمن حصص التموين المخصصة للمواطنين.
وقد اكد المركز الاعلامي لمجلس الوزراء، بعد تواصله المباشر مع وزارة التموين والتجارة الداخلية، ان كافة السلع الغذائية المتاحة عبر منافذ التموين المختلفة – والتي تشمل بقالي التموين، فروع جمعيتي، والمجمعات الاستهلاكية، وحتى مبادرة كاري اون – سليمة تماما ومطابقة للمعايير الصحية وجودة الاستهلاك الادمي. واضافت الوزارة ان جميع هذه السلع، بما فيها الزيت، تمر بعمليات فحص دقيقة ورقابة صارمة من قبل الهيئة القومية لسلامة الغذاء قبل وصولها الى يد المواطن، لضمان جودتها وسلامتها.
واشارت الوزارة الى حرصها الشديد على تنفيذ حملات تفتيش دورية ومفاجئة على جميع المنافذ التموينية. تهدف هذه الحملات الى التاكد من جودة المنتجات المعروضة وصلاحيتها للاستهلاك، بالاضافة الى التزام هذه المنافذ بالاسعار الرسمية المحددة للسلع المدعومة. كما تهدف هذه الرقابة الدقيقة لمنع اي محاولات لتسريب هذه السلع الى السوق السوداء، وتتعهد الوزارة باتخاذ اجراءات قانونية صارمة ضد كل من يثبت تورطه في اي مخالفات تموينية.
يهيب المركز الاعلامي بالمواطنين عدم الانسياق وراء الشائعات والاخبار الكاذبة التي قد تثير البلبلة والشك. ويشدد المركز على ضرورة استقاء المعلومات من مصادرها الرسمية والموثوقة فقط. كما يدعو المواطنين الى الابلاغ الفوري عن اي مخالفات تموينية او الاشتباه في وجود سلع مجهولة المصدر، وذلك للمساعدة في الحفاظ على حقوق المستهلكين وضمان حصولهم على سلع سليمة وذات جودة.
وياتي هذا التوضيح في سياق حرص الحكومة على توفير حياة كريمة للمواطنين، وضمان حصولهم على احتياجاتهم الاساسية من السلع التموينية بجودة عالية واسعار مناسبة، ومكافحة اي ممارسات قد تضر بصحة وسلامة المواطن او تستغله. وتؤكد الحكومة التزامها بالشفافية المطلقة وتقديم المعلومات الصحيحة للمواطنين، بهدف بناء مجتمع واع ومسؤول.




