المدينة عاجل:حجاج مصر بالمملكة..تفاصيل الدعم الميدانى والخدمات اللوجستية لبعثة القرعة

في مشهد يجسد عمق الروابط التاريخية بين مصر والسعودية، تحولت المدينة المنورة إلى خلية نحل لا تهدأ لخدمة ضيوف الرحمن من حجاج القرعة المصرية، حيث كشف المهندس محمد أبو جبل، المدير التنفيذي للمؤسسة المسؤولة عن الخدمات الأرضية، عن تفاصيل “الخطة الذهبية” التي جعلت من موسم الحج هذا العام تجربة استثنائية تتسم بالنظام والأمان التام.
– بمركز خدمة موحد وخلية نحل على مدار الساعة.. هكذا تُذلل العقبات أمام حجاج الداخلية
التنسيق المبكر كان هو “كلمة السر” في هذا النجاح، حيث أكد أبو جبل أن بعثة حج القرعة المصرية حرصت على التواجد الميداني قبل انطلاق الموسم بوقت كافٍ، وهو ما أثمر عن إنجاز مميز تمثل في تمكين جميع الحجاج من زيارة الروضة الشريفة بكل طمأنينة، وتوزيع بطاقات “نسك” الذكية فور الوصول، تلك البطاقة التي تعتبر “العمود الفقري” لإثبات هوية الحاج النظامي وتسهيل تنقلاته بين المشاعر المقدسة، بما تضمه من بيانات صحية وشخصية ومعلومات تواصل دقيقة.
ولم يتوقف الأمر عند حدود الإجراءات الورقية، بل امتد لتقديم “معاملة خاصة” تعكس تقدير المملكة للحجاج المصريين، حيث تم تخصيص مركز موحد ومتكامل لخدمة بعثة القرعة يعمل على مدار الساعة، ويشرف على تقديم خدمات الضيافة والدعم الميداني واللوجستي باحترافية عالية، تحت إشراف مباشر ومتابعة لحظية من اللواء مساعد وزير الداخلية لقطاع الشئون الإدارية، رئيس الجهاز التنفيذي للجنة الوزارية للحج، الذي حرص على عقد لقاءات مكثفة للتأكد من انتظام كافة الخدمات المتعاقد عليها.
وفي رسالة طمأنة وجهها للشعب المصري، قال أبو جبل بكل ود: “حجاج مصر بين أهلهم وإخوانهم في المملكة”، مؤكداً أن خدمة ضيوف الرحمن ليست مجرد مهمة وظيفية، بل هي رسالة عظيمة وشرف يتسابق الجميع لنيله، خاصة في رحلة تمثل ذروة التجربة الروحانية لكل مسلم.
هذا التعاون المثمر بين وزارة الداخلية المصرية والمؤسسات السعودية المختصة، يثبت يوماً بعد يوم أن “حاج القرعة” بات يحظى برعاية تكنولوجية وإنسانية فائقة، تبدأ من لحظة وصوله للمدينة المنورة وتستمر معه في كل خطوة، لضمان تفرغه الكامل للعبادة والدعاء في أطهر بقاع الأرض، بعيداً عن أي معوقات إدارية أو لوجستية.




