جمال علام يكشف سر رحيل كيروش عن منتخب مصر وكواليس ضغوط الخارج واستقالة المدرب
كشف جمال علام، رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم الحالي، عن كواليس رحيل البرتغالي كارلوس كيروش عن تدريب المنتخب الوطني، مؤكدا ان تجربة المدرب كانت ناجحة بكل المقاييس بعد قيادته للفراعنة للتأهل لنهائي كأس الأمم الأفريقية بالكاميرون ونهائيات كاس العالم 2018 (وفق تصريحاته)، مشيرا إلى أن رغبة كيروش الشخصية وظروفه الأسرية كانت السبب الرئيسي وراء عدم استمراره في منصبه رغم تمسك وزير الشباب والرياضة الدكتور أشرف صبحي بقائه.
تفاصيل كواليس رحيل كيروش وتصريحات جمال علام
أوضح جمال علام في تصريحاته لبرنامج “النجوم في رمضان” مع الإعلامية نجلاء حلمي، أن كيروش تعرض لضغوط خارجية كبيرة تهدف لإحداث وقيعة وتسخين الأجواء ضد مجلس إدارة اتحاد الكرة، مما عجل بقرار رحيله رغم المحاولات الرسمية للإبقاء عليه. وفيما يلي أبرز النقاط التي تناولها اللقاء:
- موقف وزير الرياضة: أكد علام أن الدكتور أشرف صبحي كان متحمسا جدا لاستمرار كيروش في القيادة الفنية.
- رغبة المدرب: البرتغالي كارلوس كيروش هو من أصر على الرحيل بسبب ظروف خاصة بعائلته.
- الضغوط الخارجية: أشار علام إلى وجود أطراف من خارج الاتحاد مارست ضغوطا لإجبار المدرب على المغادرة.
- فريق عمل البرنامج: يترأس تحرير برنامج “النجوم في رمضان” الكاتب الصحفي وليد قاسم، ويذاع عبر إذاعة الشباب والرياضة أيام الجمعة والسبت والأحد والثلاثاء.
تحليل مسيرة المنتخب المصري وموقف المنافسة
بالنظر إلى الأرقام الحالية، فإن المنتخب المصري يمر بمرحلة إعادة ترتيب الأوراق تحت قيادة فنية وطنية حاليا، حيث يتصدر الفراعنة مجموعتهم في تصفيات كأس العالم 2026 برصيد 6 نقاط من انتصارين متتاليين على جيبوتي وسيراليون. وتأتي تصريحات جمال علام لتعيد تسليط الضوء على الاستقرار الفني الذي كان يتسم به المنتخب في عهد كيروش، حيث يحتل المنتخب المصري حاليا المركز 36 عالميا والرابع أفريقيا وفق تصنيف الفيفا الأخير.
الرؤية المستقبلية وتأثير الاستقرار الفني
تثبت تجربة كيروش التي وصفها رئيس الاتحاد بالجيدة، أن المنتخب المصري يحتاج إلى مشروع فني طويل الأمد لتحقيق طموحات الجماهير. فالمنافسة المقبلة في تصفيات المونديال تتطلب هدوءا إداريا يشبه ما طالب به جمال علام عندما تحدث عن “التسخين” ضد مجلس الإدارة. إن الحفاظ على قوام المنتخب وتوفير بيئة عمل بعيدة عن الضغوط الخارجية سيكون العامل الحاسم في وصول مصر إلى نهائيات كأس العالم 2026 وتجاوز إخفاقات البطولات القارية الأخيرة، خاصة في ظل تطور مستوى المنتخبات المنافسة في القارة السمراء.



