الأهلي يترقب مواجهات نارية في مارس وكواليس مباراتي الترجي بدوري أبطال أفريقيا
يواصل الفريق الاول لكرة القدم بالنادي الاهلي مشواره المحلي والقاري خلال شهر مارس الجاري، حيث ينتظره جدول مزدحم بالمباريات الحاسمة عقب تعادله الاخير امام فريق زد بنتيجة هدف لكل فريق في الدوري المصري، في حين يتاهب المارد الاحمر لمواجهة قوية ومنتظرة امام الترجي التونسي في ربع نهائي دوري ابطال افريقيا.
مواعيد مباريات الاهلي القادمة في مارس
يتضمن جدول مباريات الاهلي خلال شهر مارس مواجهات مفصلية في مسابقتي الدوري المصري الممتاز ودوري ابطال افريقيا، وتاتي المواعيد على النحو التالي:
- الاهلي ضد المقاولون العرب: الثلاثاء 5 مارس – الجولة 21 من الدوري المصري – استاد القاهرة الدولي.
- الاهلي ضد طلائع الجيش: السبت 9 مارس – الجولة 15 من الدوري المصري – استاد القاهرة الدولي.
- الترجي التونسي ضد الاهلي: الجمعة 15 مارس – ذهاب دور الثمانية لدوري ابطال افريقيا – الملعب الاولمبي برادس (تونس).
- الاهلي ضد الترجي التونسي: الخميس 21 مارس – اياب دور الثمانية لدوري ابطال افريقيا – استاد القاهرة الدولي.
موقف الاهلي في ترتيب الدوري المصري ودوري الابطال
يحتل النادي الاهلي حاليا مركزا متاخرا في جدول ترتيب الدوري المصري نظرا لعدد مؤجلاته الكبير بسبب المشاركات القارية والمونديالية، حيث يسعى الجهاز الفني بقيادة السويسري مارسيل كولر لاستغلال مباراتي المقاولون والجيش لجمع 6 نقاط كاملة والقفز نحو المربع الذهبي، تمهيدا لاستعادة صدارة جدول الترتيب التي يتنافس عليها هذا الموسم فرق زد وانبي وبيراميدز. وتعتبر مباراة زد الاخيرة التي انتهت بالتعادل الايجابي (1-1) جرس انذار للجهاز الفني لمعالجة الاخطاء الدفاعية قبل الدخول في معمعة مباريات خروج المغلوب في البطولة الافريقية.
القنوات الناقلة لمباريات الاهلي
- الدوري المصري: تنقل كافة المباريات محليا عبر شبكة قنوات اون تايم سبورتس (OnTime Sports) الناقل الحصري والوحيد للبطولة.
- دوري ابطال افريقيا: تذاع مباريات دور الثمانية عبر شبكة قنوات بي ان سبورتس (beIN Sports) القطرية بصفتها صاحب الحقوق في منطقة الشرق الاوسط وشمال افريقيا.
تحديات الرؤية الفنية للاهلي في شهر رمضان
تمثل مباريات شهر مارس تحديا بدنيا وفنيا كبيرا للنادي الاهلي، خاصة مع توافق الجولات المحلية والافريقية مع ايام شهر رمضان المبارك. تكمن الصعوبة الكبرى في مواجهة الترجي التونسي، وهي “كلاسيكو عربي” خالص يتطلب تحضيرا ذهنيا عاليا، حيث يطمح الاهلي للحفاظ على لقبه القاري والوصول الى المربع الذهبي. استعادة المصابين وتدوير اللاعبين بين الدوري والبطولة الافريقية سيكونان مفتاح النجاح لكولر لضمان عدم تعرض الركائز الاساسية للاجهاد، خاصة مع السفر الى تونس ثم العودة لخوض لقاء الاياب بالقاهرة في ظرف 6 ايام فقط، مما يجعل من شهر مارس المحطة الاهم في رسم ملامح موسم الاهلي محليا وقاريا.



