سامح سعد يدعو للتوسع في ترويج المقاصد والأنشطة السياحية

تؤكد زيارات كبرى شركات السياحة وصناع القرار العالميين لمصر على ثقة المجتمع الدولي في استقرار الوجهة السياحية المصرية، وفقا لسامح سعد المستشار السابق لوزير السياحة والخبير السياحي. وقد ساهمت هذه الزيارات في إبراز صورة إيجابية وواقعية عن الأوضاع الراهنة في البلاد.
ولقد أشار الخبير السياحي سامح سعد، في حديثه مع الإعلاميين شريف نورالدين ومنة مدني، إلى ان الجولات الميدانية التي نُظمت للوفود الأجنبية لعبت دورا حاسما في تعزيز مكانة مصر كوجهة سياحية. وقد كان لعبور قناة السويس رمزية خاصة، حيث حرص المشاركون على نشر صور وتجاربهم المباشرة عبر منصات التواصل الاجتماعي، مما أبرز أهمية القناة ودورها العالمي، وساهم في ترويج فعال ومؤثر لمصر سياحيا.
ومن أبرز النتائج الإيجابية التي تبلورت عقب هذه الزيارات، بحسب سعد، هو اقتراح نمط سياحي مبتكر يتركز حول رحلات عبور قناة السويس. وأوضح ان هذا المسار المقترح يمكن ان يبدأ من العين السخنة ويمر عبر مدن القناة وصولا إلى بورسعيد ثم الإسكندرية. وتوفر هذه الرحلة تجربة سياحية فريدة ومتنوعة، تجمع بين عبق التاريخ وسحر الطبيعة والموقع الاستراتيجي المتميز لمصر.
كما شدد سعد على ان هذا النمط السياحي الجديد لا يقتصر على استهداف المجموعات السياحية التقليدية، بل يفتح آفاقا واسعة لجذب شرائح جديدة من السائحين الذين يبحثون عن تجارب سياحية مغايرة وغير تقليدية. ومن شأن هذه الخطوة ان تساهم بشكل كبير في زيادة معدلات تكرار زيارة السياح إلى مصر، مما يدعم النمو المستدام للقطاع السياحي.
في سياق متصل، أكد الخبير السياحي على الضرورة القصوى لتنويع المنتجات والأنماط السياحية لتحقيق الهدف الطموح بالوصول إلى 30 مليون سائح. ونوه إلى ان الجزء الأكبر من الحركة السياحية الحالية يتركز بشكل أساسي في مناطق البحر الأحمر وجنوب سيناء. وهو ما يستلزم توسيع نطاق الترويج ليشمل مقاصد وأنشطة سياحية جديدة ومبتكرة في مختلف المحافظات المصرية، وذلك لتوزيع المنافع الاقتصادية وتشجيع الاستكشاف السياحي لمناطق أوسع في البلاد. ان هذا التوسع سيضمن استغلال الإمكانات السياحية المتنوعة لمصر وتقديم عروض تنافسية على الساحة العالمية.




