محمد أبو العلا ينتقد تفاوت التغطية الإعلامية بين أزمات الزمالك والأهلي
كشف الاعلامي محمد ابو العلا، عبر برنامجه “زملكاوى” المذاع على قناة نادي الزمالك، عن وجود تفاوت حاد في معايير التناول الاعلامي للأزمات الرياضية، مستشهدا بقضية المدير الفني السابق للنادي الاهلي، البرتغالي ريكاردو سواريش (الذي اشير اليه في المصدر باسم ريبيرو)، وحصوله على حكم قضائي من المحكمة الرياضية الدولية “كاس” بمبلغ 600 الف دولار، مؤكدا ان هذه القضية لم تنل الزخم الاعلامي الذي يواجهه نادي الزمالك في قضايا مشابهة مثل مستحقات اللاعبين او ازمات القيد.
تفاصيل قضية ريكاردو سواريش ومعايير التغطية
- طرف الازمة: البرتغالي ريكاردو سواريش (المدير الفني السابق للنادي الاهلي).
- تفاصيل الحكم: الحصول على حكم بقيمة 600 الف دولار من المحكمة الرياضية الدولية.
- الادعاء السابق: تم الاعلان في وقت سابق عن تسوية الازمة بمبلغ اقل من القيمة المحكوم بها.
- موقف الاعلام: انتقاد ابو العلا لعدم تسليط الضوء على تفاصيل هذه القضية بنفس حدة ملاحقة ازمات الزمالك.
- القناة الناقلة للتصريحات: قناة نادي الزمالك الفضائية (برنامج زملكاوى).
تحليل واقع الزمالك والاهلي في الدوري المصري
تأتي تصريحات ابو العلا في وقت يشهد فيه الدوري المصري منافسة شرسة، حيث يسعى نادي الزمالك لتجاوز عثرات البدايات والازمات الادارية والقانونية التي تلاحقه في “فيفا” لتعديل وضعه في جدول الترتيب. ويحتل النادي الاهلي حاليا المركز الاول في صدارة الترتيب برصيد 6 نقاط من مباراتين، متساويا مع الزمالك والمصري والاتحاد السكندري في انطلاقة قوية لهذا الموسم (2024-2025). ويرى المحللون ان التركيز الاعلامي المكثف على قضايا المستحقات داخل ميت عقبة مقارنة بالهدوء الذي يحيط بقضايا الجزيرة، يخلق ضغطا ذهنيا اضافيا على لاعبي وجماهير الابيض.
رؤية فنية لتأثير المعايير المزدوجة على المنافسة
تؤثر النغمة الاعلامية المتباينة، بحسب رؤية محمد ابو العلا، على استقرار الاندية؛ فالملاحقة الدقيقة لزوايا ملفات مستحقات اللاعبين وقضايا القيد في الزمالك تضع الفريق دائما تحت الضغط، بينما الاكتفاء بنشر اخبار مقتضبة عن قضايا الاندية الاخرى يمنحها هدوءا يساعد على الاستقرار الفني. ان المطالبة بوجود معيار ثابت في التغطية الاعلامية تهدف في المقام الاول الى ضمان العدالة والمساواة بين القطبين، خاصة وان المنافسة في الدوري هذا الموسم لن تتحمل اهتزازا اداريا ناتجا عن ضغوط خارجية، في ظل سعى الزمالك لاستعادة الدرع والاهلي للحفاظ على لقبه التاريخي.



