أحمد شوبير يكشف كواليس ظاهرتين غريبتين في الدوري المصري وموقف الحكام منهما
انتقد الإعلامي أحمد شوبير ظهور ظاهرتين غريبتين في الدوري المصري الممتاز خلال الموسم الحالي 2023-2024، تتعلق الأولى بكثرة إيقاف وطرد المدربين بسبب الاعتراض على الحكام، والثانية بجلوس اللاعبين على علامة الجزاء لمنع التلاعب بها، مطالبا الحكام بفرض الانضباط واستخدام البطاقات الصفراء لإنهاء هذه السلوكات.
تفاصيل ظواهر الخروج عن النص في الدوري المصري
- أزمة المدربين: رصد شوبير تكرار غياب المدير الفني عن مقاعد البدلاء وتواجده في المدرجات بسبب الإيقاف، مشيرا إلى واقعة تواجد مدربي الفريقين المتنافسين في المدرجات معا بجانب بعضهما البعض.
- التأثير التربوي: أكد أن المدير الفني هو القدوة للاعبين، وأن تماديه في الاعتراض يدفع اللاعبين لتقليده داخل الملعب وتصدير صورة مفادها أن العقوبات غير رادعة.
- حماية ركلة الجزاء: كشف عن توجه جديد للاعبين بالجلوس فوق نقطة الجزاء فور احتسابها، وذلك لحمايتها من محاولات لاعبي الفريق المنافس “نبش أو إفساد” الأرضية المحيطة بها لإهدار الركلة.
- التكليف التحكيمي: طالب الحكام بضرورة التدخل الحازم وإبعاد أي لاعب يتواجد عند علامة الجزاء قبل التنفيذ مع إشهار البطاقة الصفراء له فورا.
تحليل وضع الدوري المصري وموقف الترتيب
تأتي هذه التصريحات في وقت يشهد فيه الدوري المصري منافسة شرسة وشد عصبي كبير بين الأجهزة الفنية، حيث يتصدر بيراميدز جدول الترتيب برصيد 53 نقطة من 22 مباراة، ويليه المصرى البورسعيدي في المركز الثاني برصيد 39 نقطة من 24 مباراة. بينما يترقب الجميع المباريات المؤجلة للنادي الأهلي (المركز التاسع بـ 33 نقطة من 15 مباراة) ونادي الزمالك (المركز الثالث عشر بـ 25 نقطة من 16 مباراة)، وهو ما يفسر الضغط الكبير على الحكام والمدربين في ظل صراع النقاط لضمان المراكز المتقدمة أو الهروب من الهبوط.
رؤية فنية لتأثير السلوكيات على المنافسة
إن تزايد حالات طرد المدربين في الدوري المصري يؤدي إلى فقدان الفرق للتوجيه الفني المباشر من خط التماس في اللحظات الحسم، مما يؤثر سلبا على الأداء التكتيكي وتغييرات اللاعبين. هذه “العصبية” تساهم في إهدار الوقت الفعلي للمباريات، وهي أزمة يعاني منها الدوري المصري بالفعل، حيث تضيع دقائق طويلة في الاعتراضات ومحاولات حماية علامة الجزاء أو التلاعب بها. استجابة الحكام لمطالب شوبير بتفعيل البطاقات الصفراء ضد هذه السلوكيات “الاستعراضية” قد يعيد الانضباط للملاعب، ويجبر اللاعبين والأجهزة الفنية على التركيز في الجوانب الفنية فقط، مما يرفع من جودة البطولة وتسويقها قاريا، خاصة وأن استمرار ظاهرة جلوس اللاعبين على الأرض يشوه الصورة البصرية للدوري الأقدم في المنطقة العربية.


