thoughtful حازم المنوفي يؤكد سلامة السلع الغذائية بالأسواق وينفي شائعات تلوث الدواجن والخضروات

طمأن حازم المنوفي، رئيس جمعية عين لحماية التاجر والمستهلك، الرأي العام المصري بنفي قاطع لكل الشائعات المتداولة حول فساد السلع الاستراتيجية، مؤكدا ان الاسواق امنة تماما وتخضع لرقابة صارمة، ومحذرا من خطورة ما وصفه بارهاب غذائي يستهدف ضرب استقرار الاستهلاك المحلي وتخويف المواطنين من سلع اساسية كالدواجن والالبان والخضروات.
يأتي هذا الرد الحاسم في وقت حساس تشهد فيه منصات التواصل الاجتماعي انتشارا واسعا لمقاطع فيديو تشكك في سلامة الغذاء، وهو ما اعتبره المنوفي حملة ممنهجة تبدأ بالتريند وتنتهي بالاضرار بالامن الغذائي القومي. ويرى خبراء الاقتصاد ان هذه الشائعات لا تهدف فقط الى اثارة الذعر، بل تؤدي بشكل مباشر الى تذبذب العرض والطلب، مما قد يسبب خسائر فادحة للتجار والمنتجين، ويدفع المستهلك نحو انماط شرائية غير مستقرة ترفع الاسعار دون مبرر حقيقي.
ابرز النقاط والسلع التي تناولها البيان:
• نطاق الشائعات: استهدفت المقاطع المتداولة سلعا رئيسية شملت الدواجن، الخضروات، الالبان، والبطيخ.
• الجهات المعنية: اكد البيان ان الهيئة القومية لسلامة الغذاء ووزارة التموين هما المرجعية الوحيدة لتقييم جودة الاغذية.
• حالة الاسواق: شدد عضو شعبة المواد الغذائية على ان جميع المنتجات المطروحة حاليا تطابق المواصفات القياسية المصرية والدولية.
• تاريخ التصريح: صدر البيان يوم الخميس الموافق 30 ابريل 2026، ردا على موجة التشكيك الاخيرة.
ان خطورة الارهاب الغذائي تكمن في قدرته على تحطيم الثقة بين المستهلك والمنتج المحلي، وهو ما ينعكس سلبا على حركة تداول السلع في الاسواق. وتؤكد جمعية عين ان الرقابة على سلاسل الامداد تبدأ من المزرعة وصولا الى تاجر التجزئة، مشيرة الى ان التشكيك في سلامة البطيخ او الدواجن دون سند علمي يعد جريمة اقتصادية تستوجب المحاسبة القانونية لمنع اضطراب الاسواق وحماية استثمارات قطاع الصناعات الغذائية.
نصيحة الخبراء ورؤية مستقبلية:
ننصح المستهلكين بضرورة استقاء المعلومات من المصادر الرسمية فقط، وعدم الانسياق وراء التريندات المجهولة التي تهدف الى خلق ازمات مفتعلة. ومن المتوقع ان تشهد الفترة المقبلة تشديدا في الرقابة على المحتوى الرقمي المتعلق بسلامة الغذاء للحد من الممارسات الاحتكارية او التخريبية. وفيما يخص قرارات الشراء، نؤكد ان الوقت الحالي مثالي للاستهلاك الطبيعي دون حاجة للتخزين او العزوف، حيث ان المعروض يتسم بالوفرة والجودة، واستمرار الثقة في المنتج المحلي هو الضمانة الوحيدة لاستقرار الاسعار ومنع استغلال الشائعات في رفع كلفة المعيشة.




