خالد الغندور يكشف سر عدم تأقلم إمام عاشور وبن شرقي مع الأهلي ومصير زيزو
صرح الإعلامي خالد الغندور بأن الكيمياء الفنية بين إمام عاشور وأشرف بن شرقي مع فريق الأهلي لم تكتمل بعد، مشيرا إلى أن صفقة انتقال عاشور كانت مدفوعة في بدايتها برغبة الجماهير في “النكاية” بنادي الزمالك، كما أكد أن أسلوب لعب أحمد سيد زيزو لا يتناسب مع المنظومة الفنية للفريق الأحمر رغم عقليته الاحترافية المتميزة.
تفاصيل تصريحات خالد الغندور حول نجوم القمة
- أسماء اللاعبين المذكورين: إمام عاشور، أحمد سيد زيزو، أشرف بن شرقي.
- رؤية فنية لزيزو: استبعاد تناسب طريقة لعبه مع أسلوب النادي الأهلي الحالي.
- انطباعات الجماهير: توقعات بعدم تحمل جماهير الأهلي تراجع أداء بعض الأسماء الكبيرة مستقبلا.
- الدافع خلف الصفقات: الربط بين الحماس الجماهيري لضم لاعبين سابقين من الزمالك والمكايدة الرياضية.
- الحالة النفسية للاعبين: احتمال شعور بعض الراحلين عن القلعة البيضاء بالندم وفقا لرؤيته.
تحليل وضع الأهلي والزمالك في جدول الدوري المصري
تأتي هذه التصريحات في وقت يشتعل فيه الصراع على قمة الدوري المصري الممتاز لموسم 2023-2024. يتصدر النادي الأهلي جدول الترتيب برصيد 81 نقطة من 31 مباراة، حيث حقق الفوز في 26 مباراة وتعادل في 3 وخسر مباراتين فقط، مسجلا 70 هدفا. في المقابل، يحتل نادي الزمالك المركز الثالث برصيد 52 نقطة من 32 مباراة (بعد خصم 3 نقاط عقوبة الانسحاب)، محققا 16 انتصارا و7 تعادلات و9 هزائم.
توضح الأرقام أن إمام عاشور يعد من الركائز الأساسية في تشكيل مارسيل كولر هذا الموسم، حيث ساهم بشكل فعال في حسم لقب الدوري إكلينيكيا، إلا أن نقد الغندور يركز على الجانب المهاري والانسجام النفسي “الكيمياء” داخل المستطيل الأخضر، وهو ما قد يربطه البعض بضغوط المباريات الكبرى وتوقعات الجماهير التي لا تقبل بأقل من العلامة الكاملة.
رؤية فنية حول تأثير الصفقات الجدلية على المنافسة
تحليل خالد الغندور يفتح الباب أمام تساؤلات حول جدوى الصفقات الكبرى التي تتم بين القطبين أو بضم لاعبين ارتبطت أسماؤهم تاريخيا بالمنافس التقليدي. من الناحية التسويقية، نجح الأهلي في فرض سيطرته بضم عناصر مثل إمام عاشور، ولكن من الناحية الفنية، يرى المحللون أن “شخصية البطل” في الأهلي تفرض على أي لاعب التجرد من نجوميته الفردية لصالح الجماعية، وهو ما قصده الغندور بعدم اكتمال الكيمياء.
أما بخصوص أحمد سيد زيزو، فإن الأرقام تؤكد أنه الرقم الصعب في الزمالك، وبقاؤه أو رحيله يغير من شكل المنافسة تماما. إن طرح فكرة عدم تناسبه مع الأهلي يعكس صراعا فنيا حول هوية “الجناح” في طريقة 4-3-3 التي يطبقها كولر، مقابل حرية الحركة التي يحصل عليها زيزو في الزمالك. ستظل هذه الآراء محل جدل واسع، خاصة مع اقتراب فترات الانتقالات وتزايد الأقاويل والضغوط الجماهيرية حول مستوى الصفقات “السوبر” وتأثيرها الحقيقي على منصات التتويج.


