عاجل | عاجل القيادة المركزية الأمريكية: غيرنا مسار 67 سفينة تجارية منذ بدء حصار إيران

أفادت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) بأنها حولت مسار 65 سفينة تجارية وعطلت أربع سفن أخرى لضمان الامتثال للحصار البحري المفروض على إيران. تأتي هذه الإجراءات في إطار الضغوط المتواصلة التي تفرضها واشنطن على طهران، وتهدف إلى خنق الاقتصاد الإيراني الذي يعتمد بشكل كبير على صادرات النفط، بهدف دفعها نحو مفاوضات السلام. عمليات الحصار مستمرة في بحر العرب، حيث تواصل حاملة الطائرات الأمريكية “يو اس اس أبراهام لينكولن (سي في ان – 72)” أداء مهامها في المنطقة.
ومن جهة اخرى، تواصل المدمرة الأمريكية “ديلبرت دي بلاك (DDG 119)” مراقبة المياه الإقليمية أثناء عبورها بحر العرب، في إطار إنفاذ الحصار. وكانت القيادة المركزية الأمريكية قد أعلنت يوم الاثنين الماضي عن تحويل مسار 62 سفينة تجارية وتعطيل أربع سفن، قبل أن يرتفع هذا العدد إلى 65 سفينة بحلول يوم الثلاثاء. تعكس هذه الأرقام تصعيداً في تطبيق الحصار الذي بدأته الولايات المتحدة في 13 أبريل الماضي.
كما، جاءت هذه التطورات في ظل توترات إقليمية متصاعدة بين واشنطن وطهران. وكانت الولايات المتحدة وإسرائيل قد بدأتا عمليات ضد إيران في 28 فبراير الماضي، وردت طهران بشن هجمات على إسرائيل وما وصفته بمواقع ومصالح أمريكية في المنطقة. وبعد هدنة مؤقتة بوساطة باكستانية في 8 أبريل، لم تسفر جولات المحادثات في إسلام أباد عن اتفاق دائم، مما دفع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى إعلان تمديد الهدنة لأجل غير مسمى مع استمرار التوترات العسكرية والقيود البحرية.
و أكد مسؤولون إيرانيون، منهم عضو هيئة رئاسة البرلمان علي رضا سليمي، أن طهران “ستتحرك حتماً في اتجاه كسر الحصار البحري” وستوجه “صفعة قوية” للأعداء. مشيراً إلى أن الأعداء “لا يفهمون سوى لغة القوة” وأن “الشيء الوحيد الذي يوقظهم هو دوي المدافع وصوت الصواريخ”. وتتزايد المخاوف الدولية من تأثير هذه الأزمة على إمدادات الطاقة وأسعار النفط العالمية، خاصة مع استمرار واشنطن في فرض قيود بحرية مشددة على الموانئ الإيرانية، بما في ذلك تلك المطلة على مضيق هرمز.



