نادي نانت الفرنسي يستعين بالأسطورة خليلودزيتش لإنقاذه من شبح الهبوط في مهمة استثنائية
عاد المدرب البوسني المخضرم وحيد خليلودزيتش رسميا عن تقاعده بعمر 73 عاما ليتولى قيادة نادي نانت الفرنسي في مهمة إنقاذ عاجلة حتى نهاية الموسم الحالي، خلفا للمقال أحمد قنطاري، في محاولة لتجنب الهبوط إلى دوري الدرجة الثانية. وتأتي عودة خليلودزيتش إلى “الكناري” بعد ثلاث سنوات من انتهاء مسيرته مع المنتخب المغربي، مدفوعا بعلاقته التاريخية بالنادي الذي سبق وأن فاز معه بلقب الدوري كلاعب وأشرف على تدريبه سابقا.
تفاصيل العقد والوضع الراهن لنادي نانت
- المدرب الجديد: وحيد خليلودزيتش (بعقد حتى نهاية الموسم).
- النادي: نانت (يلقب بالكناري).
- الملعب الرئيسي: ستاد دو لا بوجوار (سعة 30 ألف متفرج).
- الترتيب الحالي: المركز السابع عشر (منطقة الهبوط).
- عدد المباريات المتبقية: 9 مباريات حاسمة.
- الجهاز الفني: خليلودزيتش هو المدرب الثالث هذا الموسم (بعد لويس كاسترو وأحمد قنطاري).
صراع الهبوط وتحليل موقف نانت في الدوري الفرنسي
يواجه نانت تحديا معقدا في جدول ترتيب الدوري الفرنسي “ليج 1″، حيث يتواجد حاليا في المركز السابع عشر برصيد متأخر بسبع نقاط كاملة عن منطقة الأمان، ونقطتين فقط عن المركز السادس عشر الذي يخوض صاحبه ملحق التصفيات الفاصلة للبقاء أو الهبوط. وتأتي إقالة أحمد قنطاري بعد ثلاثة أشهر فقط من تعيينه في ديسمبر الماضي خلفا للويس كاسترو، لتعكس حالة التخبط الإداري والفني التي يعيشها بطل الدوري ثماني مرات.
يسعى خليلودزيتش، الذي يمتلك تاريخا تهديفيا كبيرا مع النادي بـ 93 هدفا، إلى تكرار سيناريو النجاة الذي حدث قبل خمس سنوات تحت قيادة أنطوان كومبواريه. وبما أن كومبواريه ارتبط بعقد مع باريس إف سي، فقد لجأ المالك فالديمار كيتا إلى خليلودزيتش رغم الخلافات السابقة التي شابت علاقتهما في موسم 2018-2019، وهو ما علق عليه المدرب البوسني بأنه عاد من أجل النادي والجماهير وليس من أجل الإدارة.
رؤية فنية: هل ينجح خليلودزيتش في المهمة المستحيلة؟
وصف خليلودزيتش مهمته بأنها “شبه مستحيلة”، لكنه يعتمد على رفع الروح المعنوية والبدنية للاعبين، حيث كشف عن قيامه بتمارين ضغط وتدريبات شاقة في المعسكر ليكون قدوة للاعبين الشباب مثل المهاجم ماتيس أبلين. يمتلك المدرب البوسني سيرة ذاتية حافلة تشمل تدريب ليل، باريس سان جيرمان، ومنتخبات الجزائر واليابان وساحل العاج، وهو ما يمنحه الخبرة اللازمة للتعامل مع ضغوط المباريات التسع الأخيرة.
تتمثل استراتيجية خليلودزيتش في تحقيق هدفين متتاليين: الأول هو الوصول إلى المركز السادس عشر لضمان خوض التصفيات الفاصلة كخطوة أولى، ثم محاولة القفز لمنطقة الأمان التامة. ومن المنتظر أن يُغير المدرب أسلوب اللعب إلى نهج أكثر صرامة بدنية مع الاعتماد على الكاريزما القيادية لانتشال الفريق من سلسلة الهزائم التي أطاحت بسلفه قنطاري الذي صمد لـ 15 مباراة فقط.




