تقنية

«العلامات الزرقاء» والمصادقة الثنائية.. دليلك الكامل لخصوصية حديدية على واتساب

رغم تربع تطبيق «واتساب» على عرش برامج المراسلة في العالم بأكثر من 3 مليارات مستخدم، واعتماده على تقنية “التشفير التام” القوية، إلا أن الخبراء يحذرون دائماً من أن “العنصر البشري” وإهمال ضبط الإعدادات يظلان الثغرة الأخطر التي ينفذ منها المخترقون والمتطفلون، وفي هذا الصدد نشرت صحيفة «Times of India» تقريراً تقنياً استعرضت فيه 8 أدوات حيوية داخل التطبيق يمكنها رفع مستوى الأمان والخصوصية إلى أقصى درجة، محذرة من ترك الحساب “مفتوحاً” أمام هجمات الهندسة الاجتماعية وسرقة البيانات.

وتأتي على رأس هذه الأدوات ضرورة تفعيل «المصادقة الثنائية» (Two-Step Verification)، التي تعتبر خط الدفاع الأول ضد سرقة الحساب، حيث تطلب رمز مرور عند محاولة تسجيل الدخول من جهاز جديد، وبالتوازي مع ذلك، ينصح الخبراء بضبط إعدادات «الخصوصية الشخصية» للتحكم في من يرى الصورة الشخصية وحالة النشاط (Last Seen)، مع الاستفادة من ميزة «إخفاء مؤشرات القراءة» (العلامات الزرقاء) لتخفيف الضغط النفسي ومنع الآخرين من تتبع نشاطك، فضلاً عن تفعيل خاصية «العرض لمرة واحدة» عند إرسال صور أو معلومات حساسة لتُحذف تلقائياً بمجرد رؤيتها.

وفيما يتعلق بحماية محتوى الهاتف والبيانات، شدد التقرير على أهمية «إيقاف التنزيل التلقائي للوسائط» لمنع تكدس الصور والفيديوهات في معرض الهاتف، مما قد يعرضها للكشف، واستخدام ميزة «خصوصية الدردشة المحسنة» التي تمنع تصدير المحادثات أو استخدامها في تدريب الذكاء الاصطناعي، مع ضرورة الالتزام بـ «تحديث التطبيق بانتظام» لسد الثغرات الأمنية، وأخيراً تأمين الهاتف نفسه بكلمة مرور قوية أو بصمة، لأن التشفير القوي للمحادثات لن يفيد إذا وقع الهاتف مفتوحاً في يد شخص متطفل.

أحمد ناصر

أحمد ناصر كاتب ومحرر محتوى يهتم بتقديم الأخبار والمعلومات بأسلوب مبسط ودقيق، مع التركيز على اختيار العناوين الواضحة وتقديم تفاصيل موثوقة للقارئ.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى