رياضة

أحمد شوبير ينتقد ظاهرة حفر نقطة الجزاء بالدوري ويطالب الحكام بقرار حاسم ضد اللاعبين

انتقد الإعلامي أحمد شوبير بشدة تنامي ظاهرتين سلبيتين في الدوري المصري الممتاز، وهما كثرة حالات طرد المدربين وتواجدهم في المدرجات بدلا من دكة البدلاء، بالإضافة إلى تعمد اللاعبين تخريب أرضية منطقة الجزاء “الحفر” قبل تنفيذ الخصم للركلات، مطالبا بتدخل عاجل من لجنة الحكام لفرض الانضباط ومنع هذه السلوكيات التي تسيء لصورة الكرة المصرية.

تفاصيل الأزمات الانضباطية في الدوري المصري

  • أزمة مدربي المدرجات: أشار شوبير إلى أن نصف مدربي الدوري يتابعون المباريات من المدرجات بسبب عقوبات الإيقاف، مما يفقدهم دور القدوة للاعبين.
  • تخريب نقطة الجزاء: رصد الإعلامي ظاهرة قيام لاعبي الفريق المنافس “بالحفر” حول نقطة الجزاء لإعاقة التسديد الدقيق، وهو ما يتسبب في إهدار الركلات وخروجها بشكل سيء.
  • حالة الملاعب: أكد شوبير أن سوء حالة أرضية الملاعب المصرية لا يتحمل محاولات التلاعب أو التخريب المتعمد من اللاعبين.
  • مقترح العقوبات: طالب حكام اللقاءات بإشهار البطاقات الصفراء فورا لأي لاعب يقترب من نقطة الجزاء غير المسدد، مع مضاعفة العقوبة في حال التكرار.

تحليل فني لمنافسات الدوري المصري الممتاز

تأتي تصريحات شوبير في وقت حساس من عمر مسابقة الدوري المصري لموسم 2023-2024، حيث يشتعل الصراع في قمة وقاع الجدول. يتصدر نادي بيراميدز حاليا جدول الترتيب برصيد 59 نقطة من 24 مباراة، ملاحقا من النادي الأهلي الذي يمتلك 42 نقطة ولكنه خاض 18 مباراة فقط (بفارق مؤجلات كبير)، بينما يتواجد نادي الزمالك في منطقة وسط الجدول برصيد 31 نقطة من 19 مباراة مع خصم 3 نقاط بنهاية الموسم كعقوبة انسحاب.

وتعكس ظاهرة طرد المدربين حالة التوتر العصبي الذي يسيطر على الأجهزة الفنية، خاصة في صراع البقاء؛ حيث تتصارع أندية مثل المقاولون العرب والداخلية وبلدية المحلة للهروب من مراكز الهبوط، ما يجعل كل نقطة بمثابة معركة داخل وخارج الخطوط، وهو ما يفسر الاعتراضات المستمرة على طاقم التحكيم.

رؤية فنية لمستقبل المسابقة وانضباط الملاعب

إن استمرار ظاهرة غياب المدربين عن قيادة فرقهم من الملعب تؤثر بشكل مباشر على التمركزات والتدخلات الفنية والتبديلات خلال المباريات، مما يضعف المستوى الفني العام للبطولة. أما فيما يخص ركلات الجزاء، فإن عدم حسم الحكام لهذه “الظاهرة السخيفة” بقرارات إدارية رادعة يفتح الباب أمام سلوكيات غير رياضية تؤثر على عدالة النتائج، خاصة وأن ركلة الجزاء قد تكون الفيصل في تحديد بطل الدوري أو الهابطين للدرجة الثانية.

يستوجب على رابطة الأندية المصرية المحترفة ولجنة الحكام مراجعة تقارير المباريات الأخيرة وتغليظ العقوبات المالية والرياضية على الإساءة للسلوك الرياضي، لضمان استكمال المسابقة بشكل يليق بسمعة الكرة المصرية، وحماية اللاعبين من تكرار مشاهد “حفر الملاعب” التي لا تليق بمستوى دوري محترف.

نسمة محمد

نسمة محمد (Nesma Mohamed)، صحفية رياضية بـ البوابة برس، شغوفة بعالم الساحرة المستديرة ومتابعة كواليس الأندية الكبرى. متخصصة في كشف تفاصيل صفقات "الميركاتو" وتحليل قرارات الأجهزة الفنية. بأسلوبها الرشيق وتغطيتها اللحظية، تضعك نسمة في قلب الملاعب المصرية والعالمية، لتكون أول من يعلم بآخر مستجدات النجوم والبطولات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى