تقليل زمن تقاطر المترو والقطار الخفيف طوال شهر «رمضان» المبارك

أعلن الفريق مهندس كامل الوزير، وزير النقل، عن حزمة إجراءات استثنائية لتشغيل خطوط مترو الأنفاق الثلاثة والقطار الكهربائي الخفيف LRT خلال شهر رمضان المبارك، تشمل تقليص زمن التقاطر إلى 4.30 دقيقة فقط في أوقات الذروة المسائية، وتكثيف الرحلات لتصل إلى 1825 رحلة يومية، وذلك بهدف استيعاب التدفقات البشرية الهائلة وضمان وصول المواطنين لمنازلهم قبل موعد الإفطار بوقت كاف، في خطوة تأتي لمواجهة التكدسات المعتادة التي تشهدها العاصمة في هذا الشهر الفضيل.
خطة التشغيل والخدمات اللوجستية
تركز استراتيجية وزارة النقل في رمضان هذا العام على المرونة التشغيلية، حيث سيتم الدفع بقطارات “فارغة” بشكل مفاجئ في المحطات التي تشهد زحاما شديدا، خاصة في المحطات التبادلية الكبرى مثل الشهداء وأنور السادات. وتستهدف هذه الخطة تسهيل الحركة المرورية فوق الأرض عبر تشجيع المواطنين على استخدام وسيلة نقل جماعي آمنة وسريعة، مما يقلل من حدة الاختناقات المرورية في شوارع القاهرة الكبرى.
توزيع الرحلات وخريطة التحرك اليومي
اعتمدت الشركة المصرية لإدارة وتشغيل المترو بالتعاون مع شركة “آر ايه تي بي” ديف كايرو، جدولا تشغيليا مكثفا يوضح حجم الطاقة الاستيعابية اليومية المتاحة للجمهور، وتتمثل في النقاط التالية:
- الخط الأول (المرج – حلوان): تشغيل 488 رحلة يوميا لخدمة المناطق ذات الكثافة السكانية الأعلى.
- الخط الثاني (شبرا الخيمة – المنيب): تنفيذ 610 رحلة يوميا لضمان الربط السريع بين محافظتي القاهرة والجيزة.
- الخط الثالث (عدلي منصور – روض الفرج/جامعة القاهرة): تشغيل 461 رحلة لربط شرق القاهرة بغربها.
- القطار الكهربائي الخفيف (LRT): تنفيذ 266 رحلة يوميا لخدمة قاطني المدن الجديدة ووصولا إلى العاصمة الإدارية، بفاصل زمني 8 دقائق بين كل رحلة وأخرى.
خلفية رقمية ومقارنة استراتيجية
تمثل هذه الزيادة في عدد الرحلات وقفزة في تقليص زمن التقاطر تحولا نوعيا مقارنة بجداول التشغيل في الأيام العادية، حيث يتم عادة تشغيل المترو بزمن تقاطر يتراوح بين 5 إلى 7 دقائق. إن إضافة هذه الرحلات تعني رفع قدرة المرفق على استيعاب ما يقرب من 4 ملايين راكب يوميا خلال شهر رمضان. كما تظهر الأرقام أن الخط الثاني يستحوذ على النصيب الأكبر من عدد الرحلات بنسبة تقترب من 33% من إجمالي رحلات المترو، نظرا لطبيعته الرابطة بين أهم الميادين الحيوية والمحطات التبادلية.
المتابعة الميدانية وآليات الرقابة
وجهت وزارة النقل بضرورة تفعيل دور غرف التحكم المركزي لمراقب حركة القطارات على مدار الساعة، مع التشديد على اتخاذ إجراءات صارمة لضمان انتظام المواعيد. وتتضمن خطة الطوارئ انتشار فرق الصيانة السريعة في المحطات الرئيسية للتعامل الفوري مع أي أعطال فنية قد تطرأ، إضافة إلى وجود تنسيق كامل مع شرطة النقل والمواصلات لتأمين حركة الركاب داخل المحطات وتسهيل خروج ودخول المواطنين من الأرصفة، بما يضمن سيولة الحركة وعدم توقف القطارات لفترات طويلة داخل المحطات.




