حسام غالي يكشف كواليس مثيرة عن توقيع عبدالله السعيد للزمالك وسر فشل استمراره بالأهلي
كشف حسام غالي، عضو مجلس إدارة النادي الأهلي وقائده السابق، عن كواليس مثيرة ومفاجئة تتعلق بأزمة رحيل عبدالله السعيد عن صفوف الفريق في عام 2018، مؤكداً أن اللاعب كان قد ابدى ندماً واضحاً ورغبة في التجديد للأحمر بعد توقيعه للزمالك، إلا أن “لف ودوران” غير مفهوم من بعض الأطراف حال دون استمرار صانع الألعاب المخضرم داخل جدران القلعة الحمراء.
تفاصيل أزمة عبدالله السعيد وموقف رمضان صبحي
- الحدث الرئيسي: كشف كواليس توقيع عبدالله السعيد للزمالك عام 2018 وكيفية التعامل مع الأزمة داخل غرفة الملابس.
- القناة الناقلة للتصريحات: قناة أون تايم سبورتس (On Time Sports).
- الأطراف المعنية: حسام غالي (قائد الفريق وقتها)، عبدالله السعيد، وعلاء عبدالصادق (مدير الكرة في حينها).
- الحالة المعنوية للاعبين: أكد غالي حزنه الشديد على رحيل الثنائي عبدالله السعيد ورمضان صبحي، واصفاً إياهما بقطبين هامين في قوام الفريق.
- لحظة الاعتراف: لاحظ غالي شحوب وجه عبدالله السعيد وضيق علاماته في غرف الملابس، ليعترف له اللاعب صراحة بـ “مضيت للزمالك”.
تحليل موقف الأهلي والتحول من التجديد للرحيل
أوضح حسام غالي أن الأزمة لم تكن مستعصية على الحل في بدايتها، حيث تحرك فور علمه بتوقيع السعيد للغريم التقليدي وتواصل مع علاء عبدالصادق مدير الكرة، والذي نقل له بدوره استعداد اللاعب التام للتوقيع للنادي الأهلي والاعتذار عن خطوته السابقة. ورغم هذه البوادر الإيجابية وابداء اللاعب “ندماً” صريحاً كما وصف غالي، إلا أن الإدارة في ذلك الوقت اتخذت مساراً أدى في النهاية إلى عرض اللاعب للبيع أو الإعارة عقب التوقيع الرسمي، وهو ما اعتُبر في الوسط الرياضي حينها قراراً تربوياً من الدرجة الأولى.
وبالنظر إلى الأرقام الحالية، فإن عبدالله السعيد يتواجد الآن في صفوف نادي الزمالك، حيث يحتل الفريق الأبيض حالياً مراكز متقدمة في جدول ترتيب الدوري المصري ويسعى لتعزيز مكانته القارية. السعيد الذي تجاوز الـ 38 عاماً لا يزال عنصراً مؤثراً، وهو ما يعزز وجهة نظر حسام غالي في أن خسارته الفنية كانت جسيمة للأهلي، خاصة وأنه رحل في توقيت كان فيه الفريق في أوج حاجته لخدماته كصانع ألعاب من الفئة الأولى.
رؤية فنية لتأثير الخبر على صراع القطبين
تشير هذه التصريحات إلى فجوة إدارية وفنية ظهرت في تلك الحقبة التاريخية من عمر النادي الأهلي، حيث يرى غالي أن استمرار السعيد كان متاحاً لولا المعالجة التي شابتها الضبابية. فنياً، رحيل عبدالله السعيد ورمضان صبحي كما ذكر غالي في حديثه، أدى بمرور السنوات إلى اضطرار الأهلي لإنفاق مبالغ ضخمة لتعويض هذين المركزين، كما ساهم انتقال السعيد للزمالك لاحقاً (بعد محطتي بيراميدز وأهلي جدة) في منح الفريق الأبيض ثقلاً هجومياً وخبرة دولية كبيرة في وسط الملعب.
تكمن أهمية هذه الكواليس في توضيح أن القرارات الإدارية في الأندية الكبرى قد تلعب دوراً في تغيير خارطة البطولات لسنوات، فاللاعب الذي كان قريباً من التراجع عن “صفقة القرن” في 2018، أصبح اليوم أحد قادة الزمالك الذين يسعون لإعادة التوازن في المنافسة المحلية أمام الأهلي الذي يتصدر المشهد القاري والمحلي حالياً بحصده لكافة البطولات الممكنة في الموسم المنصرم.



