أخبار مصر

عاجل | عاجل: كواليس المكالمات المذهلة بين قطر والسعودية والأردن… قرارات سرية لخفض التصعيد في المنطقة وسط خطر توسيع الصراع – هل تشهد المنطقة انفراجة خلال أيام؟

ثلاثة وزراء خارجية من دول عربية رئيسية، اجتمعوا عبر خطوط الهاتف في جهد مكثف، يهدف إلى شيء واحد: منع الصراع الإقليمي من التحول إلى حرب شاملة. هذا هو جوهر المكالمات التي أجرى الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري، مع نظيريه السعودي الأمير فيصل بن فرحان والأردني أيمن الصفدي، والتي تناولت الجهود الرامية لخفض التصعيد الحالي.

وحسب بيانين منفصلين صادرين عن وزارة الخارجية القطرية، تم خلال الاتصالات استعراض العلاقات الثلاثية وآليات دعمها، بالإضافة إلى مناقشة المستجدات الإقليمية الخطيرة، خاصة تلك المتعلقة بوقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران. وأكد الوزراء أهمية تكثيف الجهود الدبلوماسية لخفض التصعيد بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة، وشددوا على ضرورة أن تتجاوب جميع الأطراف مع مساعي الوساطة الجارية، لتوفير فرصة لمعالجة جذور الأزمة سلمياً والوصول إلى اتفاق دائم.

قد يعجبك أيضا :

وتأتي هذه التحركات الدبلوماسية المتزامنة في لحظة بالغة الحساسية، حيث تواصل التوترات بين الولايات المتحدة وإيران تصاعدها، عقب الحرب التي شهدت مشاركة إسرائيل وما تبعها من هجمات متبادلة في منطقة الخليج ومضيق هرمز. وكانت باكستان قد رعت هدنة بين واشنطن وطهران أُعلنت في 8 أبريل/نيسان، ثم استضافت جولة محادثات لم تسفر عن أي اتفاق نهائي. ومع تعثر تلك المفاوضات، شهدت المنطقة تصاعداً في الإجراءات العسكرية والاقتصادية المتبادلة، وسط تحذيرات متكررة من خطر اتساع نطاق الصراع.

وفي سياق هذه التطورات، أشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى أن بلاده تسعى لإبرام “اتفاق جيد” مع إيران، مؤكداً رفضه لامتلاك طهران سلاحاً نووياً، وكشف عن استمرار الاتصالات المباشرة بين الجانبين. من جهة أخرى، دعت الصين عبر وزير خارجيتها وانغ يي، باكستان إلى تكثيف جهود الوساطة، معتبرة أن بكين تدعم المساعي الدبلوماسية لاحتواء الأزمة.

قد يعجبك أيضا :

وفي مؤشر على الثمن الباهظ للتصعيد، أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية أن كلفة العمليات العسكرية ضد إيران قد ارتفعت إلى ما يقارب 29 مليار دولار. وفي الوقت نفسه، نقلت وسائل إعلام إيرانية أن طهران تطرح مطالباً تشمل تعويضات عن أضرار الحرب والاعتراف بسيادتها على مضيق هرمز، كجزء من أي اتفاق محتمل.

ولا تقتصر بؤر التوتر على الجبهة الأمريكية-الإيرانية، حيث أعلن الجيش الإسرائيلي عن خسائر جديدة في مواجهاته المتجددة في جنوب لبنان منذ مطلع مارس/آذار، وصلت إلى 18 عسكرياً قتيلاً وأكثر من 900 مصاب. وفي رد متصل، جدد الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم تأكيده على استمرار دعم المقاومة ضد إسرائيل.

قد يعجبك أيضا :

جمال عبد العزيز

جمال عبد العزيز، محرر الشؤون السياسية والبرلمانية بـ بوابة البوابة نيوز. متخصص في تغطية أخبار الدولة المصرية، والسياسات الخارجية، والقضايا الأمنية والقانونية. بفضل متابعته اللحظية لمراكز صنع القرار، يقدم "جمال" محتوى إخبارياً دقيقاً يغطي كافة الجوانب السياسية، والاقتصادية، والخدمية التي تشغل الرأي العام المصري والعربي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى