افتتاح «12» مسجدًا جديدًا غدًا الجمعة ضمن خطة الأوقاف لإعمار بيوت الله

تفتتح وزارة الاوقاف المصرية غدا الجمعة 3 ابريل 2026 نحو 12 مسجدا جديدا في 7 محافظات مختلفة، في خطوة تأتي لتعزيز المنظومة الدعوية والبنية التحتية لبيوت الله، حيث تشمل الافتتاحات مسجدين جديدين، و9 مساجد خضعت لعمليات إحلال وتجديد شاملة، بمسجد واحد تم تطويره وصيانته، وذلك ضمن خطة الدولة الشاملة لتوسيع رقعة الخدمات الدينية وضمان استيعاب الكثافة السكانية المتزايدة في المناطق النائية والمدن الجديدة.
خريطة الافتتاحات والخدمات المقدمة للمواطنين
تتوزع المساجد الجديدة على رقعة جغرافية واسعة تهدف إلى تقليل التكدس في المساجد الكبرى وتوفير مراكز إشعاع ديني وحضاري في القرى والمراكز، وتأتي تفاصيل الخريطة الجغرافية للافتتاحات على النحو التالي:
- محافظة الفيوم: تشهد افتتاح 3 مساجد تم إحلالها وتجديدها وهي (محمد عبد العال باللاهون، الرحمن بقرية أبو كساه، ومسجد العقيلي الشرقي).
- محافظة كفر الشيخ: يدخل الخدمة فيها مسجدا (النور الغربي بقرية دمرو، والفاروق عمر بمركز بلطيم) بعد انتهاء عمليات الإحلال.
- محافظة البحيرة: تم الانتهاء من تجديد مسجدي (سيدي هارون بمركز أبو حمص، وسعد زغلول بمدينة النوبارية).
- محافظة أسوان: تشهد نشاطا مكثفا ببناء مسجد (الشيماء) بمنطقة الجراد بطريق السادات، وصيانة وتطوير مسجد (الشيخ علي) بنجع الشيخ علي.
- محافظات الصعيد: تشمل الافتتاحات مسجد (طارق بن زياد) بمركز إسنا بالأقصر، ومسجد (الصماصمة) بنجع حمادي في قنا، ومسجد (الرحمن) بمركز ببا في بني سويف.
خلفية رقمية: 27 مليار جنيه لإعمار بيوت الله
تعكس هذه الافتتاحات طفرة غير مسبوقة في ملف إعمار المساجد بمصر، حيث تشير الإحصائيات الرسمية للوزارة إلى أن إجمالي ما تم إنفاقه على أعمال الإحلال والتجديد والصيانة والفرش منذ يوليو 2014 وحتى الآن قد بلغ نحو 27 مليارا و63 مليون جنيه، وهو رقم يعكس حجم الاهتمام بتطوير الجانب المادي للمساجد بالتوازي مع تطور الفكر الدعوي.
وبلغت حصيلة الإنجازات في العام المالي الحالي فقط 947 مسجدا تم افتتاحها منذ أول يوليو 2025، موزعة ما بين 744 مسجدا بناء جديدا وإحلالا، و203 مساجد خضعت للصيانة والترميم، مما يرفع إجمالي المساجد التي تم التعامل معها منذ عام 2014 إلى 14436 مسجدا في كافة ربوع الجمهورية.
متابعة ورصد: دور الوزارة في التنمية المستدامة
تؤكد وزارة الاوقاف أن هذه الجهود لا تقتصر على الجانب الإنشائي فقط، بل تهدف إلى تهيئة بيئة إيمانية منضبطة تساهم في نشر الفكر الوسطي المستنير، وتعمل الوزارة على تزويد هذه المساجد الجديدة بأفضل الكوادر الدعوية من أئمة وخطباء لتفعيل الدور المجتمعي للمسجد. وتتزامن هذه الافتتاحات مع خطط الوزارة المستمرة لتكثيف الأنشطة الدعوية والقرآنية وقوافل الوعظ التي تجوب القرى والمناج، لضمان وصول الرسالة الدينية الصحيحة لكل مواطن، خاصة في ظل التحديات الفكرية الحالية، مما يجعل المسجد ركيزة أساسية في بناء الوعي الوطني وتحقيق السلم المجتمعي.




