دوري المحترفين تفاصيل فوضى تغيير المدربين وكواليس لعبة الكراسي الموسيقية للأندية وتصدر القناة وبالأسماء
يتصدر فريق القناة جدول ترتيب دوري المحترفين المصري مقتربا من حسم أولى بطاقات الصعود للدوري الممتاز، كونه النادي الوحيد الذي حافظ على استقراره الفني مع المدرب عبدالناصر محمد، في حين ضربت “لعنة” التغييرات الفنية 19 ناديا آخرين، مما أسفر عن إقالة ورحيل 4 أجهزة فنية دفعة واحدة فور نهاية الجولة 26 من المسابقة، في ظاهرة تعكس حالة عدم الاستقرار والضغط العصبي الذي تشهده مسابقة دوري المحترفين هذا الموسم.
تفاصيل تغييرات الأجهزة الفنية وأرقام المدربين القياسية
- نادي السكة الحديد: صاحب الرقم القياسي بخمسة مدربين (أيمن المزين، حسام عبدالعال، محمد مكي، أحمد عيد عبدالملك، وحاليا عيد مرازيق).
- نادي مالية كفر الزيات: تداول على تدريبه 4 مدربين (منير عقيلة، أيمن المزين، أمير عزمي مجاهد، وحاليا حسن موسى).
- نادي بلدية المحلة: شهد أكبر عدد من التنقلات لمدربين مثل حسام عبدالعال، أحمد عبدالرؤوف، عمرو أنور، علاء نوح، محمد محسن أبوجريشة، ونبيل الحايس.
- نادي طنطا: بدأ مع علاء نوح، ثم مر بمنير عقيلة ومحمد عطية، وصولا إلى أيمن المزين.
- نادي الإنتاج الحربي: تناوب على قيادته محمد عطية، معتمد جمال، حسام عبدالعال، وأمير عبدالعزيز.
- المصرية للاتصالات (وي): بدأ مع جمعة مشهور، ثم أحمد نبيل مانجا، وحاليا النيجيري أليو زبيرو.
ظاهرة المدربون الجوالة في دوري المحترفين
كشفت إحصائيات الجولة 26 عن ظاهرة “لعبة الكراسي الموسيقية”، حيث تكررت أسماء مدربين بعينهم في قيادة أكثر من فريق خلال نفس الموسم. يتصدر المشهد المدرب علاء عبدالعال الذي قاد 4 أندية مختلفة هي (السكة الحديد، بلدية المحلة، الإنتاج الحربي، والمنصورة). كما برز اسم أيمن المزين الذي تولى تدريب 3 أندية (السكة الحديد، مالية كفر الزيات، وطنطا)، بالإضافة إلى أحمد عيد عبدالملك الذي خاض تجارب مع السكة الحديد والداخلية والترسانة.
موقف ترتيب الصدارة وصراع البقاء
يستفيد فريق القناة من حالة التخبط الفني لدى منافسيه، حيث يعتمد عبدالناصر محمد على تشكيلة ثابتة ونهج تكتيكي مستقر أمن له صدارة الترتيب بفارق مريح عن أقرب ملاحقيه. وفي المقابل، تعاني أندية مثل بلدية المحلة والسكة الحديد من تذبذب النتائج رغم التغييرات المستمرة، حيث يحاول “عيد مرازيق” حاليا انتشال السكة الحديد وتحسين مركزه في الأمتار الأخيرة من المسابقة، بينما يصارع نبيل الحايس مع البلدية للهروب من مناطق الخطورة التي تسببت فيها الجولات الماضية.
تحليل تأثير التغييرات الفنية على مستقبل المنافسة
تشير المعطيات الفنية إلى أن الأندية التي لجأت لتغيير المدربين أكثر من 3 مرات خلال الموسم فقدت هويتها الفنية وتراجعت في جدول الترتيب، باستثناء حالات نادرة أحدث فيها المدرب الجديد طفرة مؤقتة. إن استمرار هذه الفوضى التدريبية سيجعل من حسم بطاقات الصعود المتبقية أمرا معقدا، حيث تفتقد الفرق للانسجام المطلوب في مباريات “كسر العظم” بنهاية الدوري. التوقع الفني يشير إلى أن الاستقرار الذي منحه نادي القناة لمدربه سيكون هو النموذج الناجح الذي سيجبر باقي الأندية على إعادة النظر في سياسة “الإقالات السريعة” خلال المواسم القادمة.




