اتحاد الكرة يحسم عدد الأجانب في الدوري وقرار مرتقب بشأن مدرب منتخب 2010
يحسم الاتحاد المصري لكرة القدم، برئاسة المهندس هاني أبو ريدة، عدد اللاعبين الأجانب في قوائم الأندية للموسم الجديد وتشكيل الجهاز الفني لمنتخب مصر مواليد 2010، وذلك خلال اجتماع مجلس الإدارة المقرر عقده يوم الخميس المقبل، بالتزامن مع مخرجات كونجرس “فيفا” الأخير الذي شهد الكشف عن ميزانية تاريخية وتفاصيل مجموعة مصر في مونديال 2026.
تفاصيل اجتماع اتحاد الكرة والملفات العاجلة
- موعد الاجتماع: الخميس القادم بمقر الاتحاد المصري لكرة القدم.
- ملف الأجانب: تحديد عدد اللاعبين غير المصريين المسموح بقيدهم في قوائم أندية الدوري الممتاز للموسم الجديد.
- منتخب 2010: الاستقرار على التشكيل النهائي للجهاز الفني لمنتخب مصر مواليد 2010 لبدء فترة الإعداد.
- الوفد الرسمي: ترأس هاني أبو ريدة وفد مصر في كندا، بعضوية خالد الدرندلي (نائب الرئيس) ووليد درويش (عضو المجلس).
نتائج كونجرس “فيفا” الـ 76 وتحركات هاني أبو ريدة
شارك المهندس هاني أبو ريدة، بصفته أقدم أعضاء مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” ومنذ انتخابه أول مرة عام 2009، في فعاليات الكونجرس رقم 76 بمدينة فانكوفر الكندية. وشهد الاجتماع حضور 211 اتحادا وطنيا، حيث أعلن جياني إنفانتينو ترشحه لولاية رئاسية جديدة العام المقبل، وسط استقرار إداري ومالي كبير للمنظمة الدولية.
وعلى صعيد التحضيرات لمونديال 2026، أكد إنفانتينو رسميا مشاركة منتخب إيران في النهائيات، لينافس ضمن المجموعة السابعة التي تضم المنتخب المصري إلى جانب بلجيكا ونيوزيلندا، وهو ما يفرض على اتحاد الكرة المصري بدء ترتيبات فنية خاصة لهذه المواجهات العالمية الصعبة.
خارطة طريق الفيفا: ميزانية 14 مليار دولار واستضافة مغربية
اعتمد الاتحاد الدولي خلال الكونجرس تقارير مالية وتنظيمية هامة سترسم شكل اللعبة في السنوات القادمة، وجاءت أبرز البيانات كالتالي:
- ميزانية الدورة (2027 – 2030): توقعات بتحقيق 14 مليار دولار كإيرادات قياسية لإعادة استثمارها في تطوير كرة القدم عالميا.
- تقرير عام 2025: تمت الموافقة الرسمية على التقرير المالي والإداري للعام المقبل.
- كونجرس فيفا 77: تقرر استضافته في العاصمة المغربية الرباط بتاريخ 18 مارس 2027.
تحليل فني لمجموعة مصر وتأثير قرارات الاتحاد
يواجه المنتخب الوطني المصري تحديا كبيرا في المجموعة السابعة بمونديال 2026، حيث يصطدم بالمنتخب البلجيكي المصنف عالميا، والمنتخب الإيراني المتمرس، بالإضافة إلى نيوزيلندا. هذا التحدي يفرض على اتحاد الكرة ضرورة حسم ملفات الدوري المحلي سريعا، خاصة قضية اللاعبين الأجانب، لضمان منح الفرصة للعناصر المحلية للظهور والمشاركة بانتظام قبل المعتركات الدولية.
إن الاستقرار على مدرب لمنتخب 2010 يعكس رغبة الاتحاد في بناء قاعدة ناشئين قوية تخدم المنتخب الأول مستقبلا، بينما تعزز مكانة هاني أبو ريدة الدولية من ثقل مصر في صنع القرار داخل أروقة “فيفا”، خاصة مع الميزانيات الضخمة المرصودة لتطوير اللعبة في الاتحادات الوطنية، والتي ستنعكس إيجابا على البنية التحتية والبرامج التدريبية في مصر خلال الدورة الممتدة حتى 2030.



