خوف من الدكة يطيح بصفقة تبادلية بين الأهلي ولاعب زد
كشف الاعلامي احمد شوبير عن تطورات ملف اللاعب الشاب احمد خالد كباكا من النادي الاهلي، مؤكدا تمسك اللاعب بالبقاء ضمن صفوف نادي زد خلال هذا الموسم. صرح شوبير عبر اثير اذاعة اون سبورت اف ام بان كباكا اظهر رغبة قوية في الاستمرار مع زد، حيث يحظى بفرصة المشاركة الاساسية، رافضا العودة الى الاهلي في الوقت الراهن. هذا القرار ادى الى اغلاق باب الصفقة التبادلية التي كانت قيد البحث، والتي كانت تقضي بانتقال محمد شكري الى زد مقابل عودة كباكا للاعب الاهلي.
اضاف شوبير ان اقتران اسم شكري بالصفقة كان له دور كبير في تعزيز اصرار كباكا على موقفه. خاصة وان شكري كان قد انضم حديثا للنادي الاهلي في مستهل الموسم، قبل ان تتوافر انباء عن احتمال رحيله، ما اثار مخاوف كباكا من تكرار هذا السيناريو وعدم ضمان مشاركة اساسية له في حال العودة. تعكس هذه الاحداث تفضيل اللاعبين الشباب للاندية التي تمنحهم فرصا حقيقية للمشاركة وتطوير مهاراتهم، بدلا من اللعب في اندية كبرى قد تقيدهم على دكة البدلاء.
واختتم شوبير حديثه بالاشارة الى ان كباكا لاعب ذو امكانيات واعدة ويمتلك قدرات فنية عالية. مشددا على انه في حال مغادرة اليو ديانج، سيكون من الضروري جدا عودة كباكا الى الاهلي في الموسم الكروي المقبل. تاتي هذه الضرورة بسبب الاعتماد المتزايد للاندية الكبيرة على اللاعبين الشباب، ولكن فقط في الظروف القصوى التي تفرض عليهم ذلك. هذا يثير تساؤلات حول استراتيجية الاندية الكبرى في التعامل مع اللاعبين الشباب الواعدين، وهل تمنحهم الفرص الكافية لتطوير انفسهم قبل البحث عن بدائل جاهزة.
تعكس حادثة كباكا نمطا متكررا في كرة القدم المصرية، حيث يفضل اللاعبون الشباب البقاء في الاندية التي تضمن لهم المشاركة المنتظمة، حتى لو كانت اقل شهرة، بدلا من الانتقال الى الاندية الكبرى التي قد تحد من فرصهم. هذه الظاهرة تسلط الضوء على اهمية الاستثمار في قطاع الناشئين وتوفير بيئة مناسبة لتطوير المواهب الشابة، بدلا من الاعتماد على صفقات الانتقال المكلفة التي قد لا تخدم مصلحة اللاعب او النادي على المدى الطويل.
من جهة اخرى، يعكس اصرار كباكا على البقاء مع زد وعيه باهمية المشاركة المستمرة في صقل موهبته وتطوير ادائه. ففي كرة القدم، الخبرة هي الاساس، ولا يمكن الحصول عليها الا من خلال اللعب بانتظام في المباريات الرسمية. قرار كباكا يمثل رسالة واضحة للاندية الكبرى مفادها ان اللاعبين الشباب يبحثون عن فرص حقيقية، وليس مجرد الالقاب او الشهرة.
وفي الختام، تبقى عودة كباكا الى الاهلي امرا محتملا في المستقبل، خصوصا مع اشادة شوبير بامكاناته. لكن هذا لن يحدث الا عندما تتوافق رؤى اللاعب مع احتياجات النادي بشكل يضمن له دورا اساسيا ومؤثرا. هذا الملف يعيد النقاش حول افضل السبل لدعم المواهب الشابة في كرة القدم المصرية، وكيفية التوفيق بين طموحات اللاعبين واهداف الاندية.




