أخبار مصر

الحرس الثوري الإيراني يقصف أهدافاً في «تل أبيب» وجنوب الأراضي المحتلة الآن

نفذ الحرس الثوري الإيراني فجر اليوم الجمعة، هجوما عسكريا واسع النطاق وصفه بالموجة السادسة والستين ضمن عملية الوعد الصادق 4، استهدف مواقع استراتيجية في قلب وتل أبيب وجنوب الأراضي المحتلة، مستخدما ترسانة متطورة من الصواريخ البالستية والطائرات المسيرة، وذلك في تصعيد جديد يعمق الأزمة الأمنية داخل الكيان المحتل ويضع القواعد الأمريكية في المنطقة ضمن دائرة الاستهداف المباشر.

تفاصيل الأسلحة المستخدمة وكواليس الهجوم

اعتمدت العملية العسكرية الأخيرة على تنوع تقني يهدف إلى تجاوز المنظومات الدفاعية وتوجيه ضربات دقيقة، حيث استخدم الحرس الثوري مزيجا من التكنولوجيا العسكرية التي شملت منظومات تعمل بالوقود الصلب والسائل لضمان السرعة والقدرة على التوجيه، وقد تضمنت الترسانة المشاركة في العملية ما يلي:

  • صواريخ فائقة الثقل ومنظومات نقطية ومتعددة الرؤوس من طراز قدر، خرمشهر، وخيبر شكن.
  • صواريخ بالستية متوسطة المدى من طرازي قيام وذوالفقار المعروفة بقدرتها التكتيكية.
  • أسراب من الطائرات المسيرة الانتحارية التي استخدمت لتشتيت الدفاعات الجوية وإصابة الأهداف بدقة.

الأبعاد الاستراتيجية والنتائج الميدانية

تأتي هذه الموجة السادسة والستين في توقيت حساس يعكس رغبة طهران في فرض معادلة ردع جديدة ردا على ما وصفه البيان بالمغامرات العسكرية الخاسرة لحكومة نتنياهو. وبحسب وكالة تسنيم الدولية للأنباء، فإن العملية لم تستهدف المواقع العسكرية فحسب، بل هدفت بشكل مباشر إلى شل حركة الحياة الطبيعية في الداخل المحتل، حيث أجبرت مئات الآلاف من المستوطنين على البقاء المطول داخل الملاجئ تحت وطأة صفارات الإنذار المتواصلة، وهو ما تعتبره طهران نجاحا في نقل المعركة إلى عمق الجبهة الداخلية للطرف الآخر.

السياق الإقليمي وتداعيات التصعيد

ترتبط هذه التطورات الميدانية بمحاولات حكومة الاحتلال الهروب من أزماتها الداخلية المتفاقمة، بما في ذلك الملاحقات القضائية وفضائح إبستين السياسية، عبر تصدير الأزمة نحو مواجهة مباشرة مع إيران. وتشير التقارير إلى أن استهداف قواعد الجيش الأمريكي في المنطقة يبعث برسالة سياسية واضحة مفادها أن أي تعاون دفاعي إقليمي لن يحمي المصالح الأمريكية في حال استمرار الهجمات ضد الأراضي الإيرانية. وتعد هذه العملية هي الأضخم من حيث عدد الموجات المتتالية في تاريخ الصراع المباشر بين الطرفين.

توقعات المرحلة المقبلة والرصد الميداني

ختم الحرس الثوري بيانه برسالة تهديد صريحة أكدت أن هذه الموجة مستمرة، مما يشير إلى أن المنطقة قد تشهد جولات أخرى من القصف الصاروخي في الساعات القادمة. وتتابع الدوائر السياسية الدولية حاليا رد الفعل المرتقب من واشنطن وتل أبيب، في ظل تحذيرات من انزلاق المنطقة نحو حرب إقليمية شاملة لا تلتزم بقواعد الاشتباك التقليدية. ويبقى الوضع الميداني مفتوحا على كافة الاحتمالات، خاصة مع استخدام منظومات الوقود الصلب التي تتميز بسرعة الإطلاق وصعوبة الرصد المبكر، مما يضع أنظمة الدفاع الجوي في حالة تأهب قصوى غير مسبوقة.

جمال عبد العزيز

جمال عبد العزيز، محرر الشؤون السياسية والبرلمانية بـ بوابة البوابة نيوز. متخصص في تغطية أخبار الدولة المصرية، والسياسات الخارجية، والقضايا الأمنية والقانونية. بفضل متابعته اللحظية لمراكز صنع القرار، يقدم "جمال" محتوى إخبارياً دقيقاً يغطي كافة الجوانب السياسية، والاقتصادية، والخدمية التي تشغل الرأي العام المصري والعربي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى