حلمي طولان يكشف كواليس تعرضه لمؤامرة أثرت على نتائج المنتخب بكأس العرب
كشف حلمي طولان، المدير الفني السابق لمنتخب مصر الثاني، عن تعرضه لـ”مؤامرة” مدبرة من قبل رابطة الأندية المصرية المحترفة أدت إلى عرقلة مسيرة المنتخب وتأثير نتائج الفريق سلبيا خلال مشاركته في بطولة كأس العرب 2021 التي أقيمت في قطر، مؤكدا أن رفض طلبات رسمية بتأجيل مباريات محلية كان السبب الرئيسي في هذه الأزمة الفنية والإدارية.
تفاصيل الأزمة وكواليس كأس العرب 2021
أوضح طولان في تصريحاته التليفزيونية أن التحضير للبطولة شهد معوقات كبيرة، حيث استعرض تفاصيل التعنت الإداري والقرارات الفنية التي أحاطت بالمنتخب في تلك الفترة، وتتمثل أبرز النقاط التي ذكرها في الآتي:
- الخلاف مع رابطة الأندية: تم رفض طلبات هاني أبو ريدة (عضو المكتب التنفيذي للفيفا) وأشرف صبحي (وزير الشباب والرياضة) بتأجيل بعض مباريات الدوري لتسهيل مهمة المنتخب.
- إصابة أحمد عاطف: تم إخفاء خبر إصابة اللاعب وعدم الإعلان عنها رسميا حفاظا على حالته النفسية والمعنوية.
- ملف مروان حمدي: أكد طولان وجود تحفظ فني على انضمامه، رغم قيام الجهاز الإداري بتسجيله بالفعل بعد الحصول على موافقة نادي بيراميدز.
- العلاقة مع محمد شريف: نفى طولان وجود أي أزمات شخصية مع اللاعب، واصفا إياه بـ “ابني” ومؤكدا على رقي أخلاقه وعدم تجاوزه في حق مدربه.
تحليل موقف المنتخب وتأثير المؤامرة
بالنظر إلى ترتيب وأداء المنتخب المصري في كأس العرب 2021، نجد أن مصر تأهلت كمتصدرة للمجموعة الرابعة برصيد 7 نقاط بعد التعادل مع الجزائر، ثم فازت على الأردن في ربع النهائي بنتيجة 3-1، قبل الخسارة في نصف النهائي أمام تونس بهدف نظيف، واحتلال المركز الرابع بعد الهزيمة من قطر بركلات الترجيح. يرى طولان أن هذه النتائج كانت لتصبح أفضل بكثير لولا غياب التنسيق مع رابطة الأندية التي لم تراع ضغط المباريات أو حاجة المنتخب الوطني للدعم الإداري الكافي وتوفير فترات راحة للاعبين المحليين الذين شكلوا قوام المنتخب في تلك النسخة.
رؤية فنية لمستقبل التنسيق بين المنتخب والرابطة
تفتح تصريحات حلمي طولان الباب مجددا حول ضرورة وجود بروتوكول تعاون ملزم بين رابطة الأندية ودواوين الإشراف على المنتخبات الوطنية. إن تكرار سيناريو رفض التأجيلات يؤدي دائما إلى استنزاف بدني للاعبين الدوليين، مما يقلل من فرص المنافسة على الألقاب القارية والإقليمية. تشير هذه الرؤية إلى أن غياب “الأجندة الموحدة” يضع المدير الفني دائما في مواجهة مباشرة مع الرأي العام عند الإخفاق، في حين أن السبب الحقيقي قد يكمن في كواليس إدارية تتعلق بجدولة المسابقات وحماية اللاعبين من الإصابات النفسية والبدنية، مثلما حدث في واقعة أحمد عاطف ومروان حمدي.



