رئيس الكاف يعيد النظر بعقوبات الشغب بالمباريات بعد فشل الغرامات في ردعها
كشف الاعلامي فتح الله زيدان عن تصريحات لرئيس الاتحاد الافريقي لكرة القدم، الجنوب افريقي باتريس موتسيبي، التي نشرها على حسابه الرسمي في موقع فيسبوك.
واشار موتسيبي الى ان ما شهدته المباراة النهائية لكأس امم افريقيا في المغرب كان سلوكا غير مقبول على الاطلاق، مؤكدا انه لن يسمح بتكراره ولن يكون هناك اي تهاون تجاهه، مشددا على ضرورة توقيع عقاب رادع على المخالفين.
وفي مؤتمر صحفي لاحق، اوضح باتريس موتسيبي ان الاتحاد الافريقي اتخذ قرارا بمراجعة جميع القوانين واللوائح المعمول بها حاليا. واشار الى ان هذه القوانين قد قيدت في السابق من تشديد العقوبات والحظر المفروض على المخالفين، مما يتطلب اعادة النظر فيها وتطبيقها بشكل اكثر فاعلية.
واستطرد موتسيبي قائلا: “لقد اتضح لنا ان العقوبات والغرامات المالية الحالية لا تكفي كاجراءات ردع. لذلك، فاننا سنجري تعديلات شاملة على اللوائح والقوانين المنظمة لضمان وجود عقوبات صارمة ورادعة في حالات التجاوزات الخطيرة، وبخاصة تلك التي تمس بسمعة كرة القدم الافريقية.”
واكد موتسيبي مجددا على ان ما حدث في نهائي كأس الامم الافريقية هو سلوك مرفوض بكل المقاييس، ولن يسمح بتكراره مستقبلا بأي حال من الاحوال. واضاف انه لن يكون هناك اي مجال للتسامح مع هذه التجاوزات، وانه يجب ان يتبعها عقاب صارم وحاسم، لضمان استقامة المنافسات وسلامة بيئة كرة القدم في القارة.
وتاتي هذه التصريحات في سياق رغبة الاتحاد الافريقي في تعزيز الانضباط والروح الرياضية في البطولات المنظمة تحت مظلته، حيث يسعى جاهدا لضمان ان تكون كرة القدم الافريقية مثالا يحتذى به في اللعب النظيف والاحترام المتبادل بين الفرق والجماهير. وتعكس هذه الخطوات التزاما قويا بتحسين صورة كرة القدم في افريقيا، وجعلها اكثر جاذبية واحترافية. ويشكل هذا التحرك ايذانا بعهد جديد من الصرامة والجدية في التعامل مع اي خروقات قد تضر باللعبة وشعبيتها في القارة السمراء، مع التاكيد على ان الهدف الاسمى هو حماية نزاهة المسابقات الرياضية، والحفاظ على سمعة الاتحاد الافريقي كهيئة ناظمة للعبة الشعبية الاولى في القارة.



