«حديقة الأزهر» تفتح أبوابها لاستقبال الزائرين وزحام شديد في أول ساعة للعيد

فتحت حديقة الازهر ابوابها لاستقبال الاف الزوار في الساعات الاولى من صباح اليوم، تزامنا مع انطلاق احتفالات اول ايام عيد الفطر المبارك، حيث شهدت البوابات اقبالا كثيفا من العائلات والشباب حتى قبل الموعد الرسمي للفتح، وسط استعدادات امنية وخدمية مكثفة لضمان راحة المواطنين في واحدة من اكبر الرئات الخضراء بقلب القاهرة التاريخية.
دليل الزيارة وتفاصيل تهمك
استعدت ادارة الحديقة لاستيعاب الحشود المتوقعة من خلال خطة تشغيلية متكاملة تهدف الى تسهيل حركة الدخول والخروج والحفاظ على المظهر الحضاري للمكان، وتضمنت الاجراءات ما يلي:
- توفير عدد كبير من منافذ بيع التذاكر لتقليل زمن المكوث في طوابير الانتظار.
- تطبيق القواعد التنظيمية الصارمة على البوابات لضمان الامن العام ومنع التكدس.
- تقديم تسهيلات خاصة للاسر، حيث تقرر السماح بدخول الاطفال اقل من 4 سنوات مجانا.
- تجهيز النفورات المائية والمطاعم المنتشرة في ارجاء الحديقة لتقديم الخدمات الفندقية للزوار.
خلفية رقمية ومميزات تاريخية
لا تعد حديقة الازهر مجرد مساحة خضراء عادية، بل هي مشروع بيعي وتاريخي ضخم يمتد على مساحة 71 فدانا في منطقة الدراسة بالقرب من مشيخة الازهر. تكتسب الحديقة قيمتها من موقعها الاستراتيجي الذي يرتفع نحو 40 مترا عن المناطق السكنية المجاورة، مما يجعلها منصة رؤية بانورامية فريدة.
ويمكن للزائر من خلال تجوله في الحديقة مشاهدة معالم القاهرة الاسلامية بوضوح، حيث تطل مباشرة على قلعة صلاح الدين الايوبي ومنطقة الدرب الاحمر وحي الحطابة القديم. وتتميز الحديقة بتصميمها المعماري الذي يدمج بين الاعمدة الرخامية والاضاءة المميزة، مما جعلها الوجهة الاولى في مصر لجلسات التصوير الاحترافية وفوتوسيشن الزفاف، نظرا لجمال البحيرة الصناعية التي تتوسطها والمناظر الطبيعية الخلابة.
متابعة الخدمات والرصد الميداني
تواصل فرق العمل الميدانية داخل الحديقة متابعة حركة الزوار على مدار الساعة خلال ايام العيد، مع التركيز على المناطق الحيوية والمطاعم المفتوحة. ويشير الاقبال الكبير في اليوم الاول الى استعادة الحدائق العامة لمكانتها كخيار اول للاسرة المصرية في الاعياد، نظرا لما توفره من توازن بين التكلفة الاقتصادية المناسبة والمستوى الخدمي المتميز.
ومن المتوقع ان تزداد وتيرة التوافد خلال الساعات المقبلة والايام التالية للعيد، خاصة مع تميز الحديقة بطابعها العائلي الذي يجمع بين الترفيه والهدوء في قلب العاصمة، مما يجعلها نموذجا سياحيا يدمج بين عراقة الماضي ومتطلبات العصر الحديث.




