المشي «30» دقيقة يومياً خلال عيد الفطر للحفاظ على الصحة العامة وفقدان الوزن

وجه معهد بحوث تكنولوجيا الاغذية نداء عاجلا للمواطنين بضرورة كسر نمط الخمول البدني خلال ساعات عيد الفطر المبارك، عبر ممارسة رياضة المشي لمدة 30 دقيقة يوميا كإجراء وقائي واضطراري لمواجهة الهجوم المفاجئ للسعرات الحرارية الناتجة عن تناول كعك العيد والحلويات، وذلك لضمان عبور فترة الاحتفالات دون وعكات صحية أو زيادة مفاجئة في الوزن تتزامن مع العودة لنظام الوجبات النهارية.
توجيهات عاجلة لتفادي صدمة السكر
تأتي هذه التحذيرات في وقت يزداد فيه استهلاك السكريات والدهون بنسب تتخطى 300% مقارنة بالأيام العادية، مما يضع عبئا هائلا على الجهاز الهضمي والتمثيل الغذائي. وأوضح خبراء المعهد أن الحركة المنتظمة عقب تناول وجبات العيد ليست رفاهية، بل هي ضرورة حتمية لتحقيق الفوائد التالية:
- تنظيم مستويات السكر في الدم ومنع الشعور المفاجئ بالخمول أو ما يعرف بـ صدمة السكر.
- تحفيز عملية الهضم وتجنب حالات التلبك المعوي الشائعة في أول أيام العيد.
- حرق الفائض من الطاقة المستمدة من الدهون المشبعة الموجودة في الكعك والبسكويت.
- تقليل الضغط على البنكرياس والكبد خلال معالجة كميات السكر الكثيفة.
خلفية رقمية ومخاطر السعرات الزائدة
تشير التقارير الفنية إلى أن قطعة الكعك الواحدة قد تحتوي على ما يتراوح بين 200 إلى 400 سعرة حرارية، وهو ما يعادل وجبة كاملة من حيث الطاقة، بينما يحتاج الجسم البشري إلى مجهود بدني مكثف للتخلص من شرارة السكر هذه. وتكمن أهمية نصائح معهد بحوث تكنولوجيا الاغذية في التوقيت الحالي نظرا لتغير الساعة البيولوجية للجسم فور انتهاء شهر رمضان، حيث يواجه التمثيل الغذائي تحدي التحول من الصيام إلى الإفطار، مما يجعل ممارسة المشي في المتنزهات أو خلال الزيارات العائلية وسيلة مجانية وفعالة للحفاظ على التوازن الحيوي.
خطة التعافي البدني خلال العطلة
دعت التوصيات الرسمية إلى تحويل الزيارات الاجتماعية من جلسات طعام مغلقة إلى فرص للحركة والمشي في المساحات المفتوحة. ويشدد المعهد على أن الالتزام بمبدأ النشاط البدني كجزء من طقوس العيد سيقلل من فرص مراجعة الطوارئ الطبية التي تشهد عادة ارتفاعا في حالات النزلات المعوية واضطرابات السكر خلال هذه الفترة. ويراقب المختصون السلوك الاستهلاكي للمواطنين سعيا لترسيخ ثقافة التغذية الآمنة التي تدمج بين الاستمتاع بمظاهر العيد وبين الحفاظ على المكتسبات الصحية التي حققها الصائمون خلال شهر الصوم، مع توقعات بانخفاض معدلات الإصابة بالسمنة الموسمية في حال تطبيق قاعدة الـ 30 دقيقة مشي يوميا بشكل صارم.




