أخبار مصر

إليك «6» شروط أساسية تضمن صحة الأضحية وتجنبك الأخطاء الشائعة فوراً

مع اقتراب حلول عيد الاضحى المبارك، حسمت دار الافتاء المصرية الجدل الفقهي حول ضوابط وشروط الاضاحي، مؤكدة ان شعيرة الاضحية ترتبط بسلامة الذبيحة ووفرة لحمها لتحقيق المقصد الشرعي من اطعام الفقراء، وذلك في ظل تساؤلات مكثفة من المواطنين حول بدائل السن القانونية للذبيحة خاصة مع تغيرات السوق العالمية وتكاليف التربية، حيث اجازت الدار ذبح الذبائح التي لم تبلغ السن المحددة بشرط ان تكون وافرة اللحم وعظيمة الجرم.

دليل المواطن لاختيار الاضحية السليمة

حددت دار الافتاء مجموعة من الضوابط الخدمية التي يجب ان ينتبه اليها المضحي لضمان صحة شعيرته، وتتلخص في ضرورة نية التضحية عند الذبح او الشراء، وان تكون الاضحية من الانعام (الابل، البقر، الجاموس، الغنم، او الماعز). كما شددت الدار على استيفاء الشروط التالية:

  • تجزئ الشاة عن شخص واحد، بينما تجزئ البدنة (الجمل) او البقرة عن 7 افراد كحد اقصى.
  • السلمة التامة من العيوب التي تنقص اللحم او الشحم، مثل العمى او العور البين، والعرج، والمرض الواضح.
  • يجب ان تكون الاضحية مملوكة للمضحي بالكامل، ولا يجوز التضحية بمال مغصوب او غير مأذون في التصرف فيه.
  • خلو الذبيحة من العيوب الفاحشة مثل قطع الاذن او الذنب او اللسان بشكل يؤثر على جودة اللحم.

خلفية رقمية: السن المعتبرة ووفرة اللحم

تشير الضوابط الشرعية الى ان السن الادنى للذبح هو 6 اشهر للضأن، و سنة كاملة للماعز، و سنتان للبقر والجاموس، و 5 سنوات للايل. ومع ذلك، قدمت دار الافتاء مرونة فقهية تواكب الواقع الاقتصادي واحتياجات السوق، حيث اعتمدت معيار وفرة اللحم كبديل لشرط السن في حال كانت الذبيحة سمينة بما يكفي لتشتبه على الناظر بالثنايا الكبيرة، وذلك لضمان وصول اكبر قدر من المساعدات الغذائية للمستحقين في ظل غلاء المعيشة.

حالات طارئة واجراءات الذبح

اوضح الفقه المصري التعامل مع الحالات المفاجئة التي قد تطرأ على الاضحية قبل ذبحها مباشرة، ومن ابرزها:

  • اذا اصيبت الاضحية بعيب مفاجئ دون تقصير من صاحبها (مثل كسر رجلها اثناء التجهيز للذبح)، فانها تجزئ وتصح تضحيتها.
  • اذا كانت الاصابة بسبب اهمال المضحي، فعليه ذبحها والتصدق بلحمها، مع وجوب ذبح اضحية اخرى بديلة لتبرأ ذمته.
  • في حالة النذر، يخرج ملك الاضحية عن صاحبها بمجرد التعيين، ولا يحق له ردها للبائع حتى لو اكتشف عيبا قديما.

متابعة ورصد: دور المؤسسات الدينية

تستمر دار الافتاء في رصد استفسارات الشارع المصري لتقديم الفتاوى الميسرة التي تجمع بين الحفاظ على الثوابت الشرعية ومراعاة الظروف الراهنة. وتؤكد الدار ان الهدف من وراء هذه التشريعات هو تعزيز روح التكافل الاجتماعي، مشددة على ضرورة الالتزام بالاجراءات الصحية والبيئية اثناء عملية الذبح لضمان سلامة المجتمع ومنع التلوث.

جمال عبد العزيز

جمال عبد العزيز، محرر الشؤون السياسية والبرلمانية بـ بوابة البوابة نيوز. متخصص في تغطية أخبار الدولة المصرية، والسياسات الخارجية، والقضايا الأمنية والقانونية. بفضل متابعته اللحظية لمراكز صنع القرار، يقدم "جمال" محتوى إخبارياً دقيقاً يغطي كافة الجوانب السياسية، والاقتصادية، والخدمية التي تشغل الرأي العام المصري والعربي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى