عاجل | بعد وفاة شابين قطريين ومدرس مصري.. مواطنون: طريق أم باب يحصد الأرواح ويحتاج لتطوير عاجل

محليات
3526

الدوحة – موقع الشرق
شهد طريق أم باب، الرابط بين مدينة دخان وشارع سلوى، قبل أيام، حادثاً مأساوياً أعاد إلى الواجهة مطالبات قديمة وأخرى متجددة بضرورة تطوير الطريق الذي يصفه مستخدموه بـ “الخطر والمتهالك”.
الحادث الأليم أسفر عن وفاة مواطنين شقيقين ومدرس مصري، فيما لا يزال شقيق ثالث يتلقى العلاج في المستشفى، ما فجّر موجة واسعة من التفاعل والحزن عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وسط دعوات عاجلة بضرورة توسعة الطريق وتشديد إجراءات السلامة المرورية.
وفي هذا السياق، عبّرت لولوه بنت جاسم آل ثاني في منشور على حسابها بمنصة إكس عن حزنها العميق بسبب الحادث، متسائلة عن موعد تطوير الطريق الذي يشهد كثافة مرورية كبيرة بسبب مرور الشاحنات والتريلات المرتبطة بالمصانع والكسارات في المنطقة.
وقالت: آما آن لهذا الشارع الضيق ذو المسار الواحد أن يصبح شارع مسارين خاصة وأن الكثير من الشاحنات تمر عبره لوجود مصنع الإسمنت والكثير من الكسارات! بصراحة أصبحت النصف ساعة التي تقطع بها هذا الشارع الضيق الخطير تحبس الأنفاس… أتمنى من كل قلبي الإسراع ليكون الشارع ذو مسارين حماية لأرواح كثير من المواطنين الذين يستخدمون هذا الشارع خاصة ونحن نعلم أن الكثير من المواطنين لديهم عزب وشاليهات في تلك المنطقة.
كما عبرت عن ثقتها في أن الموضوع سيلقى آذاناً صاغية عند المسؤولين، متوجهة بالعزاء لأسر الضحايا رحمهم الله، وقالت: اللهم ارحم الشاب راشد بن حمد آل منخس، وشقيقة الشاب تويم بن راشد بن حمد آل منخس، ويرحم المقيم المصري، وتعازينا ومواساتنا القلبية لوالدهم حمد بن بخيت ووالدتهم في مصابهم الأليم.
وتفاعلاً مع هذه المطالبات، أشار “جاسم بوعبدالله” إلى أن الطريق الحالي، رغم وجود مسارين في بعض أجزائه، لا يزال غير كافٍ لاستيعاب الحركة المرورية الثقيلة، حيث قال: “إنا لله وإنا إليه راجعون، الله يرحمهم ويغفر لهم ويسكنهم فسيح جناته وينزل عليهم رحمته ونوره ويجعل قبورهم روضة من رياض الجنة. للعلم، طريق أم باب الذي يربط مدينة دخان بشارع سلوى يتكون حالياً من مسارين لكل اتجاه، وبالرغم ذلك فإنه يُعتبر ضيقاً جداً، ومن الصعوبة بمكان تجاوز سيارة أخرى فيه إلا إذا كان الطريق خالياً تماماً من المركبات، كما أنه يشهد ازدحاماً شديداً بالسيارات وخاصة الشاحنات والتريلات. لذلك، لابد من توسعة الطريق ليصبح بثلاثة مسارات على الأقل لكل اتجاه، مع إضافة المزيد من اللوحات الإرشادية العاكسة اللامعة المناسبة للقيادة الليلية. والله يرحم برحمته”.
بدورها، استذكرت صاحب الحساب “العنود” حوادث سابقة شهدها الطريق، مؤكدة أن الوعود بتطويره مضى عليها سنوات دون تنفيذ، وقالت: “كثير من شباب الوطن توفوا على هذا الخط، وسبق ورفعت شكوى لأشغال كان حادث شنيع صاير على نفس الخط وردوا عليّ بأنه يوجد مخطط جديد لهذا الخط، وهالكلام يمكن من 4 أو 5 سنوات تقريبا ولحد الآن مشروعهم ما شاف النور!”
أما صاحب الحساب “بو بدر”، فقد سلط الضوء على خطورة الشاحنات و”التريلات” التي تستخدم الطريق، خاصة في ظل ضعف الإنارة وصعوبة القيادة ليلاً، قائلاً:
وفي جانب آخر من النقاش، ركز البعض على سلوكيات القيادة الخاطئة باعتبارها سبباً إضافياً للحوادث، حيث قال الفهـَـد: “السرعات الجنونية لبعض الشباب على كل خط خارجي ما لها أي تبرير وتثبت أنه غير جدير بالرخصة، وكل الفرق عنده دقائق معدودة.. أما النتيجة عناية مركزة أو قبر أو عائلة منكوبة، الحل المبدئي عشوائية الرصد عبر دوريات مخفية مع إمكانية التصوير. والعقوبات فيها معاناة إجرائية ونقاط صعبة وسحب رخصة.”
كما وصف صاحب حساب “Hamad قهيدان” الطريق بأنه من أخطر الطرق التي تربط الدوحة بالمناطق الخارجية، مؤكداً حاجة المنطقة لتدخل عاجل، حيث قال: “الشارع اعرفه والله العظيم خطير جدا وفيها طلعات ونزلات وشارع واحد، أتمنى ينظر في أمره خصوصا أنه يربط بين الدوحة ومنطقة مهمة”.
كما تفاعل صاحب الحساب، مسفر سعد الكعبي، مع هذا النقاش، قائلاً: أعتقد بأن هذا الشارع كثير الحوادث والوفيات”.
وقال أيضاً صاحب الحساب أحمد الجناحي: نداء عاجل لأشغال والمرور والبلدية، إلى متى نشوف عيالنا يروحون بهذه الطريقة تكفون خذوا القرار، الله المستعان”.
وشارك صاحب حساب في النقاش، حيث قال: ليس أول حادث ولن يكون الأخير والوفيات فيه بكثرة وبالجملة، وكذلك خط الشحانية إلى مجمع العزب كلها 3 كيلو ومحد عدلها، رغم المطالبات في الشارعين”.
واتفق صاحب الحساب م. فهد إبراهيم بن مهنا مع هذه المطالبات، وكتب: الله يرحم من توفى ويصبر أهلهم.. واتفق معاك بضرورة تحويل هذا الشارع المتهالك الى طريق حديث ذو مسارين وإضاءة يربط بين طريقين رئيسين (دخان-سلوى) خصوصاً أن هناك طريق آخر عند جسر أم حوطة ولكنه أطول”.
أخبار ذات صلة
مساحة إعلانية




