الأهلي في أرقام خالد طلعت يكشف ملامح السقوط الأسوأ منذ التأسيس بعد خسارة بيراميدز
سجل النادي الأهلي أسوأ أرقام في تاريخه منذ تأسيسه عام 1907، بعد تلقيه خسارة قاسية أمام بيراميدز بنتيجة ثلاثة أهداف دون رد في إطار الجولة الخامسة من مرحلة التتويج ببطولة الدوري المصري، ليفشل في استغلال تعثر غريمه التقليدي الزمالك الذي تعادل مع إنبي، ويبقى خلفه في صراع الصدارة بفارق 6 نقاط كاملة.
إحصائيات كارثية للأهلي في 120 عاما
كشف المحلل الرياضي خالد طلعت عن بيانات رقمية وصفت الموسم الحالي بأنه الأسوأ في تاريخ القلعة الحمراء على مدار قرابة 120 عاما، حيث شهدت أرقام الفريق تراجعا حادا في كافة المسابقات المحلية والقارية، وجاءت التفاصيل الرقمية للموسم كالتالي:
- إجمالي المباريات: 45 مباراة.
- عدد الانتصارات: 20 فوزا فقط بنسبة (44.5%).
- عدد التعادلات: 14 تعادلا بنسبة (31%).
- عدد الهزائم: 11 هزيمة بنسبة (24.5%).
- الأهداف المسجلة: 64 هدفا.
- الأهداف المستقبلة: 49 هدفا بمعدل (1.1 هدف في المباراة).
- النقاط التي تم حصدها: 74 نقطة من أصل 135 (بنسبة 55%).
- مباريات اهتزت فيها الشباك: 31 مباراة بنسبة (69%).
- مباريات الكلين شيت: 14 مباراة فقط بنسبة (31%).
نتائج الأهلي في الدوري وكأس مصر ودوري الأبطال
لم تتوقف الأرقام السلبية عند حدود الأداء الدفاعي والهجومي، بل امتدت لتشمل نتائج الفريق في مختلف البطولات، حيث يعاني الفريق من تراجع كبير في ترتيبه وجاءت النتائج كالتالي:
- الدوري المصري: التواجد في المركز الثالث بفارق 6 نقاط عن الزمالك المتصدر.
- كأس مصر: خروج تاريخي ومفاجئ من دور الـ 32 أمام فريق وي (من أندية الدرجة الثانية).
- دوري أبطال أفريقيا: الوداع من ربع النهائي أمام الترجي التونسي بالهزيمة ذهابا وإيابا.
- المباريات الأخيرة: سقوط كبير أمام بيراميدز بثلاثية نظيفة في مرحلة التتويج ببطولة الدوري المصري.
تحليل فني لموقف النادي الأهلي والترتيب العام
تشير الأرقام الحالية إلى أزمة حقيقية تضرب استقرار الفريق الفني، خاصة بعد الفشل في تقليص الفارق مع الزمالك المتصدر رغم تعثر الأخير أمام إنبي. التراجع للمركز الثالث بنسبة فوز لم تتخطى 45% يعكس حالة من التفكك الدفاعي، حيث استقبلت شباك الفريق 49 هدفا، وهو رقم غير مسبوق في تاريخ النادي بالمواسم الحديثة أو القديمة. الهزيمة من بيراميدز بثلاثية وضعت الفريق تحت ضغط جماهيري كبير، خاصة وأن الفريق فقد هيبته القارية أيضا بالخسارة ذهابا وإيابا أمام الترجي.
رؤية فنية لمستقبل المنافسة في الدوري المصري
بعد هذه النتائج، بات النادي الأهلي في موقف حرج للغاية فيما يخص المنافسة على لقب الدوري، حيث أن فارق الست نقاط مع الزمالك، بجانب تذبذب الأداء وتفوق بيراميدز الميداني، يجعل من العودة لمنصة التتويج أمرا بالغ الصعوبة. يحتاج الفريق إلى ثورة شاملة في الهيكل الفني وتدعيمات قوية لتصحيح المسار، إذ أن الاستمرار بهذا المعدل من فقد النقاط الذي وصل إلى 45% من النقاط المتاحة سيهدد حتى المركز الثاني المؤهل لدوري أبطال إفريقيا الموسم المقبل، مما يضع الإدارة أمام ضرورة اتخاذ قرارات حاسمة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه في الأمتار الأخيرة من عمر المسابقة.



