مسلسل على قد الحب يبرز «دور السيدات» في عالم تصميم المجوهرات والإكسسوارات

تستعد النجمة نيللي كريم للمنافسة في ماراثون دراما رمضان 2026 بمسلسلها الجديد على قد الحب، الذي يجمعها بالفنان شريف سلامة، حيث يعرض العمل عبر قناة CBC ومنصة Watch it ليكون واحدا من أبرز الأعمال التي تسلط الضوء على قصص الكفاح النسائي في قطاع الحرف اليدوية وتصميم الحلي، وهو القطاع الذي يشهد طفرة كبرى في السوق المصري حاليا.
نيللي كريم وصناعة الجمال في مواجهة التحديات
يأتي المسلسل في توقيت حيوي يبرز فيه جيل من المبدعين الذين استطاعوا فرض حضورهم في مناطق مثل خان الخليلي والبازارات الكبرى، حيث تجسد نيللي كريم شخصية سيدة في أواخر الثلاثينيات تعمل مصممة حلي وإكسسوارات. يتناول العمل كيف تتحول الهواية إلى مشروع احترافي يواجه تحديات السوق، خاصة مع ميل الجمهور الحالي لاقتناء القطع الفريدة وغير المكررة هربا من نمطية المنتجات المصنعة آليا، وهو ما يلمس واقع الكثير من رائدات الأعمال في مصر اللواتي بدأن مشروعاتهن عبر منصات التواصل الاجتماعي.
تفاصيل العمل والقائمة الكاملة للأبطال
تعتمد الدراما في هذا العمل على المزج بين الجانب المهني والإنساني، حيث تتقاطع حياة بطلة العمل مع شيف (يؤديه شريف سلامة) يفتتح مطعمه بجوار منزلها، وسط صراعات أسرية واقتصادية. يضم المسلسل نخبة من النجوم لضمان تقديم صورة واقعية وشاملة للمجتمع المصري:
- البطولة: نيللي كريم، شريف سلامة.
- مشاركة متميزة: صفاء الطوخي، ميمي جمال، مها نصار، وأحمد ماجد.
- الوجوه الشابة والخبراء: محمد أبو داوود، محمود الليثي، محمد علي رزق، وأحمد سعيد عبد الغني.
- فريق العمل الخلفي: تأليف مصطفى جمال هاشم، إنتاج سالي والي، وإخراج خالد سعيد.
خلفية رقمية واتجاهات سوق الحرف اليدوية
يعكس اختيار مهنة تصميم الحلي في الدراما تزايد القيمة الاقتصادية لهذا القطاع، فوفقا لتقارير تابعة لغرفة صناعة الحرف اليدوية، فإن هذا القطاع يساهم في دعم آلاف الأسر المصرية، حيث تعتمد الصناعة على خامات محلية مثل النحاس والفضة والأحجار الكريمة. وتعد العودة للتعاون بين نيللي كريم وشريف سلامة استثمارا لنجاحهما السابق في مسلسل فاتن أمل حربي عام 2022، والذي حقق نسب مشاهدة مرتفعة وتصدر محركات البحث لأسابيع، مما يجعل التوقعات التسويقية لهذا العمل مرتفعة جدا لدى المعلنين والجمهور.
متابعة ورصد للتأثيرات الثقافية
من المتوقع أن يساهم مسلسل على قد الحب في زيادة الوعي بأهمية دعم المنتجات اليدوية المصرية، وتعزيز ثقافة العمل الحر بين الشباب. الدراما المصرية في السنوات الأخيرة بدأت تتجه لتفكيك المهن الإبداعية وتقديمها في قوالب اجتماعية مشوقة، مما يوفر دعما غير مباشر للحرفيين والمصممين من خلال تسليط الضوء على “الورش” وتحديات التصنيع والتسويق في ظل المتغيرات الاقتصادية الحالية.




