رياضة

يوسف حجي ينضم لجهاز منتخب المغرب الجديد بقيادة محمد وهبي كواليس القرار وتفاصيل المهمة

أعلن الاتحاد المغربي لكرة القدم بشكل رسمي تعيين الدولي السابق يوسف حجي مدربا مساعدا ثانيا ضمن الجهاز الفني الجديد للمنتخب المغربي (مواليد 2005)، والذي يقوده المدير الفني محمد وهبي الذي تولى المسؤولية خلفا لوليد الركراكي، ليعود الثنائي للعمل معا مجددا بعد تجربتهما السابقة مع منتخب الشباب.

تفاصيل تعيين يوسف حجي في الجهاز الفني لأسود الأطلس

  • الحدث: إعادة تشكيل الجهاز الفني لمنتخب المغرب (أقل من 20 عاما).
  • المدير الفني: محمد وهبي.
  • المساعد الأول: البرتغالي جواو ساكرامنتو (صاحب الخبرة الكبيرة في الملاعب الأوروبية).
  • المساعد الثاني: يوسف حجي (نجم أسود الأطلس السابق).
  • المصدر: بيان رسمي صادر عن الاتحاد المغربي لكرة القدم عبر منصة فيسبوك.

خلفية القرار وتدرج الثنائي وهبي وحجي

يأتي هذا القرار ليعزز الاستقرار الفني داخل منظومة المنتخبات الوطنية المغربية، حيث أن يوسف حجي لم يكن غريبا عن فكر محمد وهبي، بل سبق وأن شغر منصب المساعد له في جهاز منتخب المغرب للشباب. يهدف الاتحاد المغربي من خلال دمج الخبرات الوطنية المتمثلة في حجي مع الكفاءات التقنية مثل وهبي والخبرات الدولية متمثلة في البرتغالي ساكرامنتو، إلى خلق توليفة قادرة على مواصلة النجاحات التي حققتها الكرة المغربية في السنوات الأخيرة على كافة الأصعدة العمرية.

محمد وهبي، الذي تم التعاقد معه لخلافة وليد الركراكي الذي انتقل لتدريب المنتخب الأول، يسعى لبناء جيل قوي يمثل رافدا لمنتخب “الأسود”. وجود البرتغالي جواو ساكرامنتو، الذي عمل سابقا مساعدا لمدربين عالميين مثل جوزيه مورينيو في توتنهام وروما، يضيف بعدا تكتيكيا متطورا للجهاز الفني، بينما يمثل حجي حلقة الوصل بين اللاعبين الشباب والخبرة الدولية الكبيرة التي اكتسبها كلاعب محترف وقائد سابق في الملاعب الفرنسية والمنتخب الوطني.

تحليل فني: تأثير وجود حجي وساكرامنتو على المنتخب

من الناحية الفنية، يعكس هذا التشكيل رغبة الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم في تطبيق نظام “محاكاة” للمنتخبات الكبرى، حيث يتم تزويد المدرب الوطني بمساعدين ذوي تخصصات مختلفة. جواو ساكرامنتو متخصص في التحليل التكتيكي الدقيق وتحليل الخصوم وبناء الهجمات، وهو ما يكمل دور يوسف حجي الذي يركز أكثر على الجوانب النفسية وتطوير المهارات الفردية للمهاجمين بحكم تاريخه التهديفي الكبير.

منتخب المغرب للشباب تحت قيادة محمد وهبي ينتظره استحقاقات كبرى، أبرزها تصفيات كأس أمم أفريقيا للشباب والعمل على التأهل لنهائيات كأس العالم، وهو المسار الذي يتطلب دقة في الاختيارات الفنية. إن تعيين حجي ليس مجرد تكريم لنجم سابق، بل هو قرار مبني على “الكيمياء” الفنية الموجودة مسبقا بينه وبين وهبي، مما يختصر الكثير من وقت الانسجام داخل غرف الملابس وعلى أرضية الميدان.

رؤية فنية لمستقبل “أشبال الأطلس”

إن الخطوات التي ينهجها الاتحاد المغربي حاليا تشير إلى وجود استراتيجية موحدة تربط بين كافة الفئات السنية. تعيين جهاز فني بهذا الثقل لمنتخب تحت 20 عاما يضمن انتقال اللاعبين من فئة الشباب إلى المنتخب الأولمبي ثم المنتخب الأول بسلاسة تكتيكية وفكر كروي موحد. تأثير حجي سيكون جوهريا في نقل عقلية الاحتراف والتمثيل الوطني للاعبين الصاعدين، خاصة وأن أغلب هؤلاء اللاعبين ينشطون في الدوريات الأوروبية ويحتاجون لقدوات كروية خاضت نفس المسار بنجاح.

يتوقع أن يبدأ الجهاز الفني الجديد برنامجا مكثفا يتضمن معسكرات تدريبية ومباريات ودية دولية للوقوف على جاهزية الأسماء الحالية، وتوسيع قاعدة التنقيب عن المواهب المغربية في الخارج والداخل، لضمان استمرار تدفق النجوم إلى المنتخب الأول بنفس الجودة التي ظهرت في مونديال قطر 2022.

نسمة محمد

نسمة محمد (Nesma Mohamed)، صحفية رياضية بـ البوابة برس، شغوفة بعالم الساحرة المستديرة ومتابعة كواليس الأندية الكبرى. متخصصة في كشف تفاصيل صفقات "الميركاتو" وتحليل قرارات الأجهزة الفنية. بأسلوبها الرشيق وتغطيتها اللحظية، تضعك نسمة في قلب الملاعب المصرية والعالمية، لتكون أول من يعلم بآخر مستجدات النجوم والبطولات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى