إيقاف لاعب الجيش الملكي زين الدين الدراك وكواليس قرار الاتحاد الأفريقي الصادم لجمهور الفريق
أعلن نادي الجيش الملكي المغربي رسميا إيقاف لاعبه زين الدين الدراك لمدة ثلاثة أشهر، تبدأ من 9 أبريل 2026، وذلك عقب صدور قرار من لجنة الانضباط التابعة للاتحاد الأفريقي لكرة القدم “كاف” بسبب ثبوت تعاطيه مواد محظورة نتج عنها تحليل غير طبيعي خلال مشاركة الفريق في المسابقات الأفريقية، وهو القرار الذي جاء صادما لجماهير “العساكر” في وقت حساس من الموسم.
تفاصيل قرار إيقاف زين الدين الدراك
أوضح نادي القوات المسلحة الملكية في بيان رسمي كافة التفاصيل المتعلقة بالعقوبة، مشيرا إلى أن الواقعة جاءت نتيجة تناول اللاعب لمنتج لم يكن يدرك احتواءه على عناصر محظورة، وفيما يلي تفاصيل البيان والجدول الزمني للإيقاف:
- جهة القرار: لجنة الانضباط بالاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF).
- تاريخ صدور القرار: 8 أبريل 2026.
- تاريخ بدء العقوبة: 9 أبريل 2026.
- مدة الإيقاف: 3 أشهر كاملة.
- سبب العقوبة: نتيجة تحليل غير طبيعية في إطار المراقبة الدورية لمكافحة المنشطات.
- موقف اللاعب: أبدى تعاونا كاملا مع الهيئات المختصة والتزم باللوائح في إطار من الشفافية.
وضعية الجيش الملكي في المنافسة المحلية والأفريقية
يأتي هذا الغياب المؤثر في وقت يسعى فيه الجيش الملكي للحفاظ على استقراره الفني، حيث يتصدر الفريق حاليا سباق المنافسة في الدوري المغربي للمحترفين (البطولة الوطنية) برصيد 58 نقطة، وسط صراع شرس مع نادي الرجاء الرياضي الذي يلاحقه في المركز الثاني برصيد 54 نقطة مع تبقي جولات قليلة على الحسم. غياب الدراك، الذي يعد قطعة هامة في وسط ميدان “الزعيم”، سيجبر المدرب على البحث عن حلول بديلة سريعة للحفاظ على التوازن الدفاعي والهجومي للفريق.
تحليل فني وتأثير غياب الدراك على الفريق
يعتبر زين الدين الدراك من العناصر التي تمنح التوازن لخط وسط الجيش الملكي بفضل قدرته على الربط بين الدفاع والهجوم، وإيقافه لمدة ثلاثة أشهر يعني عمليا انتهاء موسمه الرياضي الحالي، حيث لن يعود للمشاركة إلا في أواخر شهر يوليو، وهو توقيت يكون فيه الموسم قد حسم بالفعل. هذا الإيقاف سيضع ضغطا إضافيا على دكة بدلاء الجيش الملكي، خاصة في المباريات الكبرى التي تتطلب نفسا طويلا وجاهزية بدنية عالية.
الرؤية المستقبلية لوسط ميدان العساكر
رغم قسوة العقوبة، إلا أن بيان النادي العسكري الذي اتسم بالصراحة والاحترافية يهدف إلى حماية اللاعب من الناحية المعنوية عبر التأكيد على “حسن النية” وعدم الإدراك بمكونات المنتج المتناول. فنيا، سيتعين على الإدارة الفنية الاعتماد على الأسماء المتاحة في خط الوسط لتعويض هذا الفراغ المفاجئ، كما يتوقع أن تشدد الأجهزة الطبية في النادي المغربي من رقابتها على المكملات الغذائية والأدوية التي يتناولها اللاعبون لتجنب تكرار مثل هذه الحوادث التي قد تعصف بمسيرة اللاعبين وتؤثر على طموحات النادي في حصد الألقاب القارية والمحلية.


