هيام بركة بطلة كواليس موقعة تونس والسنغال بقرار حاسم من الكاف
استقر الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف) على اختيار المصرية هيام محمد بركة، عضو لجنة الحكام بالاتحاد المصري، لتولي مهمة مقيم حكام مباراة تونس والسنغال المقرر إقامتها غدا السبت على ملعب مصطفى بن جنات في مدينة المنستير التونسية، وذلك ضمن منافسات تصفيات قارة أفريقيا تحت 17 سنة المؤهلة لكأس العالم للآنسات، في خطوة تؤكد ثقة الكاف في الكوادر التحكيمية النسائية المصرية على الساحة القارية.
تفاصيل مباراة تونس والسنغال وطاقم التحكيم
تعد هذه المواجهة حاسمة في مشوار المنتخبين نحو حجز مقعد في مونديال الآنسات، وقد أسند الكاف إدارة اللقاء لطاقم تحكيم مغربي بالكامل لضمان النزاهة والخبرة في إدارة مثل هذه المواعيد الكبرى، وتأتي تفاصيل المباراة والمشاركين فيها على النحو التالي:
- الحدث: مباراة تونس والسنغال – تصفيات كأس العالم للآنسات تحت 17 سنة.
- الموعد: السبت، بملعب مصطفى بن جنات بالمنستير.
- حكم الساحة: زكية الجريمي (المغرب).
- المساعد الأول: سكينة حمدي (المغرب).
- المساعد الثاني: كريمة خضيري (المغرب).
- الحكم الرابع: نوهيلة بالخوخ (المغرب).
- مقيم الحكام: هيام محمد بركة (مصر).
- مراقب المباراة: أمينة أماني سال موسى.
أهمية اختيار هيام بركة والتحكيم النسائي
يأتي اختيار هيام بركة كعنصر مصري وحيد في الجهاز الإداري والتحكيمي للمباراة ليعكس التطور الكبير الذي تشهده الرياضة النسائية في مصر، خاصة في مجال الإدارة والتحكيم. هيام بركة التي تشغل عضوية لجنة الحكام الرئيسية في الاتحاد المصري لكرة القدم، تمتلك خبرات تراكمية أهلتها للتواجد في هذه التصفيات المونديالية الحساسة، حيث يقع على عاتقها مراقبة أداء الطاقم المغربي بقيادة زكية الجريمي وتقديم تقييم فني دقيق للاتحاد الأفريقي.
الوضعية الفنية للمنتخب التونسي والسنغالي في التصفيات
تتمتع الكرة النسائية في تونس والسنغال بطفرة كبيرة في المراحل السنية الصغرى، حيث يسعى المنتخب التونسي لاستغلال عامل الأرض والجمهور في ملعب المنستير لتحقيق نتيجة إيجابية قبل مباراة العودة. وتشير البيانات الفنية إلى أن المنتخب السنغالي يتميز بالقوة البدنية والسرعة في التحولات، مما يجعل مهمة الطاقم التحكيمي ومقيم الحكام في غاية الأهمية لضبط إيقاع اللعب ومنع الاحتكاكات العنيفة. تدرج هذه المباراة ضمن التصفيات النهائية التي تحدد ممثلي القارة السمراء في المحفل العالمي، مما يرفع من وتيرة الضغط على اللاعبات والأجهزة الفنية على حد سواء.
الرؤية التحليلية وتأثير الخبر على الكرة المصرية
إن تواجد الكوادر المصرية في المسابقات الأفريقية ليس مجرد تمثيل شرفي، بل هو انعكاس لاستراتيجية تطوير التحكيم التي يتبعها الاتحاد المصري. وجود مقيم مصري في مباراة تجمع بين منتخبي تونس والسنغال يمنح الكوادر المصرية فرصة الاحتكاك بمدارس تحكيمية مختلفة، مثل المدرسة المغربية التي تدير اللقاء، ويساهم في نقل هذه الخبرات إلى الحكام والمحكمات في الدوري المصري المحلي، مما يرفع من جودة الإدارة التحكيمية في المسابقات النسائية المحلية في المستقبل القريب، ويعزز من فرص اختيار حكام مصريين لإدارة نهائيات كأس العالم للآنسات في النسخ المقبلة.



