شوبير يطالب بعودة الجماهير للملاعب ويعلن: «المشجع أولاً»
انتقد الاعلامي البارز احمد شوبير بشدة قرار اقامة المباريات الجماهيرية المهمة خارج ملاعب الاندية الرئيسية.
خلال برنامجه “الناظر” على قناة النهار، اوضح شوبير وجهة نظره قائلا: “غدا سيلعب الاهلي مع الاسماعيلي في برج العرب. لنتوقف هنا قليلا. عليكم اولا حل مشكلاتكم لكي نتمكن من العمل بشكل طبيعي.”
واضاف موضحا حجته: “ليس مطلوبا من الاهلي لعب مبارياته في برج العرب، ولا من الاسماعيلي ايضا خوض مبارياته هناك. الاهلي يرغب في اللعب على ملعبه الخاص ومباراته ضد الاسماعيلي في مدينة الاسماعيلية. وبالمثل، يريد الاسماعيلي اللعب على ارضه وبين جماهيره، ومباراته الاخرى مع الاهلي في القاهرة.”
وتابع شوبير متسائلا: “لا ارى اي مبرر واحد لهذا القرار. الاسماعيلي يمتلك ملعبين بدلا من واحد: استاد الاسماعيلية واستاد هيئة قناة السويس. فلماذا تُقام المباراة خارج الاسماعيلية؟”
واستطرد شوبير محذرا: “اياكم ان تقولوا ان الاسباب دواعي امنية! لانك عندما تتحدث عن الامن في مصر، قلبك يكون مطمئنا وعيناك مغمضتين. فلا تخبرني ان الامن مشكلة، فهذا مثل القول: ‘الباب الي يجيلك منه الريح’. الاهلي يذهب ويلعب مباراته ضد الاسماعيلي في الاسماعيلية، ويلعب في استاد الاسكندرية مباراته ضد الاتحاد السكندري.”
واوضح مفسرا موقفه: “ما الذي يدفع الاتحاد السكندري للعب خارج استاد الاسكندرية، ليذهب الى برج العرب وهو ايضا في الاسكندرية؟ اي شخص يخالف القانون، هناك قانون يُطبق والمسالة محسومة. النادي المصري من بورسعيد يتم نقله للعب في برج العرب، واذا تم التكرم عليه يتم نقله الى السويس. نعم، هو ليس لديه ملعب حاليا. ولكن هل تريد جمهورا ام لا؟ هل تتطلع الى اعادة الحياة الى الملاعب ام لا؟ مباراة الاهلي والاسماعيلي هذه كانت تمثل فرحة عارمة للجميع.”
واختتم شوبير حديثه بنبرة حزينة: “دعوني استمتع بالمباريات الجماهيرية من جديد، دعوني اشم رائحة الجمهور مرة اخرى، دعوني اتذوق طعم الجمهور من جديد. تلك الرائحة الجميلة التي افتقدها: الحماس، الجمهور، التشجيع.”
يعكس هذا التصريح استياء شوبير الشديد من السياسات المتبعة في تنظيم المباريات، والتي يرى انها تحرم الاندية من حق اللعب على ملاعبها وتحرم الجماهير من فرصة الاستمتاع بمباريات فرقها في اجواء طبيعية. كما يبرز اعتماده على الحجج المنطقية لمغالطة اي تبرير امني محتمل لمثل هذه القرارات، مؤكدا على الثقة في المنظومة الامنية المصرية وقدرتها على تامين المباريات في اماكنها الاصلية. هذه التصريحات تثير تساؤلات جدية حول مستقبل كرة القدم الجماهيرية في مصر وتجربة المشجعين مع فرقهم المحبوبة.



