الأزهر يكشف موعد صرف منحة مارس وعيد الفطر لهذه الفئات رسميًا
وجَّه فضيلة الإمام الأكبر أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف والمشرف على بيت الزكاة والصدقات ورئيس مجلس أمنائه، بصرف مبلغ إضافي قدره 500 جنيه على الإعانة الشهرية للمستحقين، وذلك لمساندتهم في تلبية احتياجاتهم الأساسية وإدخال السرور إلى قلوبهم قبيل حلول عيد الفطر المبارك، سائلين المولى عز وجل أن يعيده على الأمة الإسلامية والعربية بالخير واليمن والبركات.
بدء صرف إعانة مارس ومنحة العيد
أعلن بيت الزكاة والصدقات، في بيان رسمي اليوم الأحد 1 مارس 2026، بدء صرف الإعانة الشهرية عن شهر مارس، متضمنة منحة عيد الفطر، بهدف تخفيف الأعباء المعيشية عن الأسر الأولى بالرعاية.
وتبدأ عملية الصرف عبر مكاتب البريد المنتشرة في مختلف محافظات الجمهورية، لضمان سهولة وصول الدعم إلى مستحقيه دون عناء.
وأوضح البيت أن هذه المساعدات تندرج ضمن برنامج «سند»، الذي يستهدف تقديم العون للفقراء والمحتاجين ممن يعجزون عن تحمُّل نفقات الحياة. ويشمل البرنامج عددًا من صور الدعم، من بينها:
- مساندة غير القادرين والأرامل.
- رعاية المرضى وذوي الاحتياجات الخاصة.
- كفالة الأيتام.
- المساهمة في تيسير زواج الفتيات من الأسر الفقيرة.
- توفير العلاج لغير القادرين ممن لا يتمتعون بتغطية صحية.
وتأتي هذه المبادرة تأكيدًا للدور الإنساني والاجتماعي الذي يضطلع به بيت الزكاة والصدقات، في تعزيز قيم التكافل والتراحم، وتمكين الأسر المستحقة من استقبال عيد الفطر بكرامة وطمأنينة.
وتعكس هذه الخطوة حرص الإمام الأكبر على دعم الفئات الأكثر احتياجًا، وترسيخ معاني التضامن الاجتماعي التي يحث عليها الإسلام، خاصة في المواسم الدينية التي تتجلى فيها قيم الرحمة والعطاء.
وفي سياق متصل، افتتح الدكتور محمد الجندي، الأمين العام لـ مجمع البحوث الإسلامية، فعاليات الأسبوع التاسع عشر للدعوة الإسلامية، الذي تنظمه اللجنة العليا لشؤون الدعوة بـ جامعة الأزهر تحت عنوان: «انتصارات العاشر من رمضان واستشراف المستقبل»، وذلك برعاية كريمة من فضيلة الإمام الأكبر أحمد الطيب، وبحضور نخبة من القيادات الأكاديمية والعلماء والطلاب.
وأكد الدكتور الجندي في كلمته أن شهر رمضان كان على مدار التاريخ شهر العزائم والانتصارات، مستشهدًا بنصر العاشر من رمضان الذي برهن على أن الصيام يعزز الإرادة ويقوّي العزيمة. وأوضح أن هذا النصر لم يكن إنجازًا عسكريًا فحسب، بل ثمرة صبر شعبٍ بأكمله، وجيشٍ ضحّى، وقيادةٍ أحسنت التخطيط.
وأشار إلى أن اختيار رمضان موعدًا للمعركة لم يكن مصادفة، إذ يغرس الصبر والانضباط والثبات، وهي مقومات النصر، مستحضرًا قول الإمام أبي حامد الغزالي: «من ملك شهوته ملك قوته»، مؤكدًا أن روح الإيمان واليقين كانت العامل المشترك في انتصارات الأمة عبر تاريخها.




