بطولة أفريقيا لناشئي البادل.. مصر تحصد شرف تنظيم النسخة الأولى وكواليس اختيار الموعد
منح الاتحاد الدولي للبادل، برئاسة الإيطالي لويجي كارارو، مصر رسميا حق تنظيم النسخة الأولى من بطولة كأس أفريقيا للناشئين والمقرر إقامتها خلال الفترة من 15 وحتى 20 يونيو المقبل، في خطوة تعزز مكانة القاهرة كمركز إقليمي للعبة الصاعدة وقدرتها على استضافة المحافل القارية الكبرى.
تفاصيل استضافة بطولة كأس أفريقيا للناشئين
- الحدث: بطولة كأس أفريقيا للناشئين للبادل (النسخة الأولى).
- تاريخ البطولة: من 15 إلى 20 يونيو المقبل.
- الجهة المنظمة: الاتحاد المصري للبادل تحت إشراف الاتحاد الدولي.
- المكان: سيقوم الاتحاد المصري بتحديد الملاعب المستضيفة لاحقا.
- أبرز الشخصيات: المهندس أحمد غتوري رئيس الاتحادين المصري والعربي، ولويجي كارارو رئيس الاتحاد الدولي.
جاهزية مصر واستراتيجية دعم الناشئين
أكد المهندس أحمد غتوري، رئيس الاتحادين المصري والعربي للبادل، أن الفوز بتنظيم البطولة القارية يمثل شهادة ثقة من الاتحاد الدولي في البنية التحتية الرياضية التي تمتلكها مصر، مشيرا إلى أن “المحروسة” باتت تمتلك منشآت عالمية قادرة على إخراج البطولة بشكل مميز. وتأتي هذه الاستضافة ضمن استطة الاتحاد المصري لتوفير احتكاك قوي للاعبين الناشئين مع مدارس مختلفة لإعداد جيل جديد قادر على المنافسة عالميا.
ويضع مجلس إدارة الاتحاد المصري دعم قطاع الناشئين والناشئات كأولوية قصوى، من خلال توفير الإمكانيات الفنية والبدنية والذهنية اللازمة. ويشهد نشاط البادل في مصر طفرة كبيرة، حيث زاد عدد الملاعب المرخصة بشكل ملحوظ خلال العامين الماضيين، مما ساهم في اتساع قاعدة الممارسة واكتشاف المواهب في سن مبكرة لتأهيلهم للاحتراف الخارجي.
إنجازات البادل المصري على الصعيد العالمي
يأتي إسناد البطولة لمصر بعد سلسلة من النتائج الإيجابية التي حققها الفراعنة مؤخرا، حيث حقق منتخب مصر للناشئين والناشئات إنجازا تاريخيا في بطولة كأس العالم التي استضافتها إسبانيا في الفترة من 29 سبتمبر وحتى 4 أكتوبر من عامنا الحالي، وجاءت النتائج كالتالي:
- منتخب الناشئات: حقق المركز الثامن عالميا في إنجاز غير مسبوق.
- منتخب الناشئين: حصد المركز الثاني عشر في الترتيب النهائي للمونديال.
الرؤية المستقبلية وتأثير البطولة على المنافسة القارية
تعتبر إقامة أول بطولة أفريقية للناشئين في مصر نقطة تحول في مسار اللعبة داخل القارة السمراء، حيث ستكون هذه البطولة المحرك الرئيسي لزيادة التنافسية بين المنتخبات الأفريقية وتطوير معايير اللعبة فنيا. من المتوقع أن تساهم البطولة في تحسين التصنيف القاري للاعبين المصريين، خاصة وأن مصر تتصدر المشهد العربي والأفريقي حاليا على مستوى النتائج وعدد الممارسين.
التحليل الفني لمستوى الناشئين المصريين يشير إلى تطور في أساليب اللعب نتيجة المعسكرات الخارجية والاحتكاك بالمدرسة الإسبانية (الرائدة في اللعبة)، مما يجعل مصر المرشح الأول لحصد لقب هذه البطولة المرتقبة بفئتيها (ناشئين وناشئات). وسيكون لهذه البطولة أثر بعيد المدى في بناء قاعدة جماهيرية واسعة للبادل في مصر والترويج للسياحة الرياضية من خلال الوفود المشاركة.



