أسعار الحديد اليوم في مصر واستقرار ملحوظ بالأسواق الاثنين 13 4 2026 بعد الزيادة الأخيرة

استقرت اسعار الحديد في الاسواق المصرية اليوم الاثنين 13 ابريل 2026 عند متوسط 37 الف جنيه للطن، وذلك بعد موجة من التحركات السعرية التي شهدتها المصانع خلال الايام القليلة الماضية نتيجة تداعيات التوترات الجيوسياسية في منطقة الخليج، والتي القت بظلالها على تكاليف الشحن وسلاسل الامداد العالمية المرتبطة باسعار المحروقات، مما جعل استقرار الاسعار في هذه المرحلة يمثل نقطة ارتكاز هامة لقطاع التشييد والبناء الذي يترقب هدوءا في تكاليف المواد الخام.
تفاصيل تهم المستهلك واسعار السوق اليوم
رغم التذبذبات العالمية، يحاول السوق المحلي امتصاص الصدمات السعرية من خلال تثبيت الاسعار لدى كبار الموزعين والشركات، حيث كشف احمد الزيني، رئيس شعبة مواد البناء بالغرفة التجارية بالقاهرة، ان الثبات الحالي ياتي بعد قفزة سجلتها الاسعار مؤخرا بواقع 1000 جنيه للطن. ويصل الحديد الى المستهلك النهائي بزيادة تتراوح ما بين 500 الى 1000 جنيه تضاف على سعر تسليم ارض المصنع، وذلك لتغطية تكاليف النقل والخدمات اللوجستية التي تختلف من محافظة الى اخرى، ليصل متوسط السعر النهائي للمواطن الى 36 الف جنيه في المناطق القريبة من مراكز التوزيع.
خلفية رقمية وقائمة اسعار المصانع
توضح البيانات الرسمية ان اسعار الحديد تسليم ارض المصنع تتفاوت بناء على استراتيجية كل شركة وحجم انتاجها، حيث تتراوح الفجوة السعرية بين المصانع الكبرى والمصانع الاستثمارية بنحو 3000 جنيه. وفيما يلي رصد دقيق لاسعار الطن لدى ابرز الشركات المنتجة في مصر:
- سعر حديد عز: 37200 جنيه.
- سعر حديد بشاي: 37600 جنيه.
- سعر حديد السويس للصلب: 36500 جنيه.
- سعر حديد المصريين: 36500 جنيه.
- سعر حديد المراكبي: 36300 جنيه.
- سعر حديد الجيوشي للصلب: 35500 جنيه.
- سعر حديد العشري: 35500 جنيه.
- سعر حديد الجارحي: 34600 جنيه.
متابعة ورصد لتوقعات سوق البناء
يشير خبراء قطاع التشييد الى ان الحديد يمثل عصب التنمية العمرانية، وان اي تحرك في اسعاره يؤثر بشكل مباشر على تكلفة الوحدة السكنية النهائية للمواطن. وبينما تشهد الاسواق حالة من الترقب بسبب ارتفاع تكلفة الشحن الدولي، تراهن الغرف التجارية على انضباط الطلب المحلي للحفاظ على المستويات الحالية ومنع حدوث قفزات جديدة غير مبررة. كما ان استقرار اسعار الطاقة في الداخل يعد صمام امان للمصانع كثيفة الاستهلاك للطاقة، مما يعطي مؤشرات على امكانية استمرار هذا الثبات السعري خلال الفترة المقبلة حال استقرار المتغيرات الخارجية.




